اســتــهـــلال

 

باسمك اللهم، يا معز العلماء العاملين، وناصر المستضعفين المؤمنين، وواهب القوة للمجاهدين بعلمهم، ومالهم، وجهدهم، الأوفياء الثابتين.

 

باسمك نفتح هذا الموقع الإعلامي، على تقوى من الله، آملين، أن يكون منبر حق، يعمل على إيقاظ الضمائر، ومنهجا لتحصين المشاعر، من الزيغ، والضلال، والكبائر..

 

نحمدك اللهم أن وفقتنا، إلى إطلاق هذا الموقع، ليكون مبشرا إلى الخير، داعيا إلى الله على بصيرة، مستلهما ذلك كله من كلام الله وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم، ديدنه الوفاء للمبادئ التي وضعها المجاهدون الأولون من علمائنا، من أجل نصرة الحق بدين الحق، ونجدة كل ساع في سبيل الدعوة إلى الله بالتي هي أحسن.

 

إن هذا الموقع الذي تفتح أبوابه، تتجمل مددا من الأفهام للدين الصحيح، وفيضا من الإعلام للمنهج الصريح، يضيء المسالك، ويبدد الظلام الحالك.

 

فهذا الموقع الإعلامي الذي يفتح الآفاق لجمعية العلماء، لَيمثل فتحا علميا، وتكنولوجيا، طال انتظاره، وإشراقا إعلاميا، سيكثر أتباعه وأنصاره.

 

نريده أن يكون جسرا مع الآخر، به يتم الحوار في الأدب، متجاوزين في ذلك غبار الأيام، والسنين والحقب.

 

سيلاحظ القارئ، والزائر لأبواب الموقع، تنوعا في الآراء، هو رمز قوة جمعية العلماء، واختلافا في الرؤى، هو منهج المصلحين الأتقياء.

 

نحن إذن نفتح منبر الجمعية بكل أبوابه وأعمدته، لجميع الأنصار والمحبين وما أكثرهم، ولمن قد يختلفون معنا وإن قل عددهم، فبالأولين يوارى زنادنا، وتشتد سواعدنا، وبالآخرين نكتشف نقائصنا، ونكمل مناقصنا.. مستلهمين في كل ذلك الهدى من كلام الله، والموعظة الحسنة المستوحاة من سماحة الإسلام ولينه، متمثلين بقول الله تعالى: «وَقُلْ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالمُؤْمِنُونْ» صدق الله العظيم.

 

وقول شاعرنا المصلح محمد العيد آل خليفة:

 

            أراك بلا جدوى تئن من الظلم    

 

                                    إلى العلم أن رمت النجاة، إلى العلم

 

 

 

تغريدات الجمعية

    Please check your internet connection.