تغطية حفل توزيع الجوائز على الفائزين في حفظ الأحاديث النبوية الشّريفة

تغطية حفل توزيع الجوائز على الفائزين في حفظ الأحاديث النبوية الشّريفة في طبعتها الثّالثة، على شرف تلاميذ المتوسّطات المشاركة مدينة تلمسان.

نظّم المكتب الولائي لجمعية العلماء المسلمين الجزائريّين بالتّنسيق مع الجمعية الدّينية الثّقافية العلمية لدار الحديث، ومديرية التّربية والتّعليم حفلا تكريميا على شرف التّلاميذ المتفوّقين في مسابقة حفظ الحديث النّبوي الشّريف، بمكتبة دار الحديث.

افتتح الحفل بآيات بيّنات من الذّكر الحكيم تلاها أحد التّلاميذ النّاجحين في المسابقة. تلتها كلمة ألقاها الشّيخ محمّد تشيعلي رئيس المكتب الولائي، تحدّث فيها الشّيخ عن جمعية العلماء عموما وعن دار الحديث خصوصا، والدّور الذي لعبته قديما وحديثا، وما تتوق إلى تحقيقه. وختم كلمته بنصيحة وجّهها إلى التّلاميذ والطّلبة الحاضرين، سائلا الله لهم التّوفيق والسّداد.

أمّا كلمة الشّيخ بن يونس آيت سالم النّائب الثّالث لرئيس المكتب الوطني لجمعية العلماء المسلمين تناول فيها الحديث عن جمعية العلماء ورسالتها ليخلص إلى الحديث عن المسابقة وما يمكن أن تحقّقه من أهداف تربوية على وجه الخصوص.

ثمّ دعا القائمين على تربية النّشء من أولياء ومعلّمين إلى ضرورة العناية بتربية النّشء مذكّرا الجميع بأنّ أبناءنا أمانة نُسأل عنها يوم القيامة.

جاء دور الأستاذ عبد الحكيم تشيعلي عضو المكتب الولائي لجمعية العلماء فتحدّث عن محتوى المسابقة وشروطها وعدد المشاركين فيها مشيدا بالمتوسّطات الخمسة عشر التي ساهمت في إنجاح هذه التّظاهرة.

بعد ذلك تمّ توزيع الجوائز وقد بلغ عددها إحدى وخمسين جائزة. وخُتم الحفل بدعاء من قِبل الشّيخ أحمد بوفلجة خطيب الجامع الكبير.

وللإشارة فقد وُزّعت على الحاضرين مشروبات وحلويات. وقبل الانصراف التقطت صور لكلّ التّلاميذ الفائزين ذكورا وإناثا.

تلمسان: 21 جمادى الثّانية 1433 هجرية، الموافق لـ: 12 ماي 2012.

محمّد بومشرة

المكتب الولائي تلمسان

جمعية العلماء المسلمين الجزائريّين

تغريدات الجمعية