ملتقى "البعد الثوري لنشاط جمعية العلماء المسلمين"

ستنطلق، يوم03 جويلية القادم، بجامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية بقسنطينة أشغال الملتقى الدولي حول ” البعد الثوري لنشاط جمعية العلماء المسلمين الجزائريين”،الذي كان من المقرر إجراءه يومي  16 و 17 أفريل الماضي ، والمؤجل بسبب الحملة الانتخابية لتشريعيات 10ماي الماضي، وستتواصل أشغال الملتقى على مدار يوم واحد حيث ستختتم في الرابع من الشهر نفسه.
وسيتم في هذا الملتقى مناقشة البعد الثوري لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين ، من طرف باحثين جزائريين وأجانب سيشاركون في الملتقى،حيث لم تكن النزعة الثورية غائبة عن الجمعية وأعضائها فقد كان الشيخ عبد الحميد بن باديس وزملائه يحثون الشعب الجزائري على الجهاد ضد المستعمر من خلال المقالات التي كانوا يكتبونها ويصدرونها في صحف الجمعية، إلى جانب الخطب الداعية إلى ضرورة التخلص من براثن الاستعمار ورفض مبدأ “الجزائر فرنسية”.
كما يهدف القائمون على هذا الملتقى إلى إنشاء خلية للبحث في تاريخ الحركة الثورية، في سبيل إبراز التكامل الحاصل بين أعضائها، ومن حيت مرجعيتها وهويتها الجزائرية المسلمة العربية، ناهيك على تحفيز الباحثين في تاريخ جمعية العلماء المسلمين الجزائريين للاهتمام بأعلامها، وإنجاز الدراسات الفكرية، وإبراز جهودهم الثورية الممهدة لثورة التحرير.
وسيسلط  الملتقى الضوء على الشيخ العربي تبسي من خلال إبراز مسيرته النضالية إلى جانب عمله الإصلاحي الفكري داخل جمعية العلماء المسلمين،علاوة على مساهماته وكتاباته وجهاده الثوري، وسيكون  هذا الملتقى بمثابة الفرصة لجمع و تدوين و تسجيل شهادات المعاصرين للشيخ العربي التبسي.
كما سيتعرض الباحثون المشاركون في الملتقى بالنقاش إلى مجموعة من المواضيع المتصلة بالبعد الثوري لجمعية العلماء المسلمين و دورها في المجتمع الجزائري ، و موقعها من الحركة الوطنية ، كما ستهتم المداخلات المقدمة في إطار الملتقى بأبعاد نشاط الجمعية أثناء ثورة التحرير الكبرى من خلال ما كتبه الإمام عبد الحميد بن باديس و رفقاؤه في الصحف التي أصدرتها الجمعية حينذاك مثل البصائر و المنتقد و غيرها.
للإشارة ستقوم جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية بنشر أعمال الملتقى في عدد خاص بمناسبة تخرج دفعة السنة الجارية و المسماة باسم الشيخ العربي التبسي ، كما تهدف الجامعة أيضا إلى إنشاء جائزة سنوية موسومة بـ ” جائزة الإبداع الفكري والأدبي للشيخ العربي التبسي ” تساهم فيها هيئات ومؤسسات مختلفة.

eldjazaironline.net

(1) تعليق

  1. محمد بومشرة

    حتى يعلم الجاهل ويفهم الجاحد عن البعد الثوري لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين والمساهمة في بناء رجال للمشاركة الفعلية في الثورة التحريرية يجب على المشرفين على الملقى هذا بل كل المكاتب الولائية لجمعية العلماء بذكر كل شهداء الثورة التحريرية الذين درسوا في مدارس جعمج ويكون هذا العمل بالتوثيق، حتى لا ينكر القاصي والداني من أعداء الجمعية في حقيقة مساهمة جمعية العلماء في الثورة المباركة 01 نوفمبر 1954

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تغريدات الجمعية