شعبة سطيف: مخيمات ونشاطات علمية

المخيّم العائلي الثالث

نظّم المكتب الولائيّ لشعبة سطيف مخيّما عائليّا من يوم السبت 17 شعبان 1433هـ إلى 24 منه الموافق 7 إلى 14 جويلية 2012م بشاطئ جن جن [جيجل] ضمّ مجموعة من العائلات ومجموعة من الشباب أشرف على تأطيرهم مرشدون يطبّقون برنامجا مضبوطا, وكان مناسبة للتعارف وتبادل الأفكار من خلال الجلسات المنتظمة التي تنعقد بعد صلاة العشاء في المصلّى المهيّأ في ساحة المخيّم ومن أهمّ المواضيه التي طرحت الحوار الأسريّ حيث يقدّم عرض وجيز يعقبه حوار عمليّ بين الأباء وأبنائهم تدريبا وتطبيقا للجانب النظريّ وهو الأسلوب الذي لقي استحسان الحاضرين حتّى من غير مجموعة الشعبة, وفي جلسة الختام ليلة السبت تمّ تقييم سير أعمال المخيّم للوقوف على ما يكون قد وقع من نقائص ومعرفة الآراء, لتصحيحها مستقبلا.

الملتقى الثاني لشعبة عين ولمان

عقدت شعبة عين ولمان ملتقاها الثاني يوم السبت 24 شعبان 1433 الموافق 14 جويلية بقاعة المحاضرات التابعة للمعهد الوطني المتخصّص للتكوين المهني, تحت عنوان الوقاية من الآفات الاجتماعية وشعار:[يا أيّها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا] وحضور معتبر من أبناء المدينة ومن الشعب المجاورة: العلمة- قجّال- أولاد سي أحمد- أولاد تبّان- صالح باي- عمّوشة… وكانت مداخلات الأساتذة: الدكتور البشير قدارة من جامعة باتنة بعنوان: الآفات الاجتماعية من منظور اجتماعي وديني والأستاذ الإعلاميّ حسن خليفة جامعة قسنطينة بعنوان: [دور الإعلام في معالجة الآفات وبيّن خطورة القنوات الفضائيّة التي تنافست في تدمير القيم ثمّ محاضرة الأستاذ الدكتور إسماعيل بو جعدار جامعة منتوري قسنطينة حول المخدّرات ألقاها نيابة عنه حسن خليفة ومحاضرة الأستاذ عبد الله تخنوني المفتّش بوزارة التربيّة وجعلها في خمسة عناصر: الولادة على الفطرة- الوراثة الاجتماعية والبيولوجية- التغيير والاستبدال- الفراغ والوقت- الأفكار القاتلة وسنّة التدافع. وبعد المناقشة المستفيضة رفعت جلسة الصباح لتناول الغداء والصلاة ثمّ استونفت الأشغال بعقد ندوة مكمّلة نشّطها الأساتذة: الدكتور عبد الرحيم تلّي من البليدة والشيخ عبد الله تخنوني والشيخ مصطفى درويش من العاصمة الذي ينظر إلى الموضوع من زاوية مهمّة الكون يسير وفق السنن الإلهية والخروج عن هذه السنن انحراف تلتها تعقيبات والذي لفت الانتباه وأعجب به الحاضرون فطلبوا إعادتها فرقة البراعم التي أدّت النشيد الوطنيّ ونشيد شعب الجزائر ونشيد من أجلك ياجزائر, ثمّ ألقى رئيس المكتب الولائيّ كلمة الختام مذكّرا برسالة الجمعيّة من خلال نصوصها ومواقفها فقد كانت- ومازالت- حارسة القيم ثمّ قراءة التوصيّات, ومن جملتها: تحميل المسئولية للأولياء لحماية أبنائهم, ووجوب تعميم ونشر الخير, وإعادة ما تضمّنه هذا الملتقى في الشعب الأخرى. ودعوة الهيآت الأخرى رسميّة وجمعويّة إلى التعاون والتنسيق في هذا المجال.

 ملتقى الوقاية من الآفات الاجتماعيّة

ونظّمت شعبة عين ولمان يوم السبت 24 شعبان 1433 14 جويلية 2012 ملتقى حول الوقاية من الآفات الاجتماعيّة, وممّا يستحقّ ذكره في نشاط هذا الملتقى والموضوع الهامّ والخطير, أنّ المجتمع الجزائري وهو يواجه- كبقية الأقطار-  هذه الآفات ويتعرّض لآثارها المهلكة, عليه أن يزوّد أفراده بالوعي التامّ بأنفسهم وواجباتهم, وتنبيه الغافلين عنها, وما يستطيعون تحقيقه لتخليص هذه النفوس من كثير السلبيات, وأخطرها الاستسلام والفشل وترامي المسئوليّة, فنشر الوعي بالذات ورسالة الوجود في الحياة, وتذكير المجتمع هو ما تسعى إليه جمعيّة العلماء المسلمين مع الصالحين والمصلحين من أبناء الأمّة أنّهم كلّهم في جبهة من أخطر الجبهات, ومن ثمّ فإنّ ثباتهم وصمودهم جهاد في سبيل الله, ذلك أنّ المواجهة بين الحقّ والباطل تعدّدت جبهاتها, وليدركوا أنّ وراء نشر هذه الآفات عدوّا يكيد للمسلمين, ومن ثمّ فالسكوت عنه تترتّب عنه تبعات مادّيّة محسوسة بوقوع هذه الأعداد المتزايدة من أبناء الأمّة في براثينه, وتحويلها إلى أدوات هدّامة, وتعطيل طاقات, زيادة عن إثم الساكت عن الحقّ, وقد يكون في هذه الحال كمن تولّى يوم الزحف, كما فهمه العلماء العاملون, فقد أحدقت المشاكل والعوائق أيّام الاحتلال الفرنسيّ بالجمعيّة, جعلت الإمام الإبراهيميّ- يفكّر ذات مرّة- في الهجرة, فقال له ابن باديس:[ إنّ انسحاب مثلي ومثلك يعتبر من التولّي يوم الزحف.] ولاشكّ في أنّ المسجد يمثّل الحصن المنيع إذا هو قام برسالته كاملة غير منقوصة, بحكم إيوائه لمختلف شرائح المجتمع, ولوقت متكرّر ومستمرّ, ومن ثمّ فرسالته كبيرة وكبيرة جدّا, ويتأكّد هذا في الوقت الذي تعلن وزارة الشئون الدينيّة عن عزمها لتطوير الخطاب المسجديّ لمعالجة قضايا المسلمين اليوميّة, ومن البديهيّ أن تكون هذه القضيّة من أولويات هذا التطوير, فالقائمون على المساجد لا تنقصهم الغيرة على الدين ولا يسكتون على هذا المنكر, بل هم أحرص الناس على إصلاح المجتمع, ولكن- والحقّ يقال- أنّ الكثير منهم بحاجة إلى اكتساب مهارات, تفعّل جهودهم وتجعلها مثمرة, ومنها ضبط برنامج يحدّد الأهداف ويتابع مدى تحقيقها, ووقاية المجتمع من هذه الآفات أهمّ هدف, فلو أنّهم تمكّنوا من هذه المهارات التي تبثّ الوعي وتقيم المسئولية على المعنيّين بنصوص القرآن الكريم والسنّة النبويّة, وفي مقدّمتهم الأولياء, وتحرّك هؤلاء بإيمان وإخلاص لكان في ذلك خير كثير, والأدلّة على ذلك كثيرة لمن أحبّ الوقوف عليها, منها على سبيل المثال ما قامت وتقوم به مجموعة من الفتيات المؤمنات بهذه الشعبة تعدّ على أصابع اليد الواحدة, التقين قبل نصف سنة, وتبادلن مع بعض أعضاء المكتب قضايا الأمّة, وما توجبه عضوية الجمعيّة, وتواصلت لقاءاتهنّ وأثمرت جهودهنّ وبارك الله فيها, فانطلقت طاقات من عقلها. ومنها مساهمتهنّ الواضحة في تنظيم هذا الملتقى المبارك, وما أكثر الطاقات المعطّلة, وما أحوج الأمّة إليها, وما أسعد المجتمع بانطلاقها, فأقام الله بها وبغيرها الحجّة على القاعدين. وعملا بنصيحة وردت في هذا الملتقى بتعميم الخير ونشره ودعوة الناس إليه كتبت هذه الكلمة وأرجو نشرها, وأسال الله أن يهيّئ من يقرؤها فينتفع وينفع غيره بها, والله وليّ التوفيق.

تغريدات الجمعية

    Please check your internet connection.