“الملتقى الثاني لأعلام زمورة”.

عاشت بلدة برج زمورة بولاية برج بوعريريج “عرسا ثقافيا” طوال أيام 23 – 24 – 25 من هذا الشهر، ويعود الفضل في ذلك إلى شعبة جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، التي عقدت “الملتقى الثاني لأعلام زمورة”.

لقد نشط هذا الملتقى مجموعة من العلماء والأساتذة، أذكر منهم الدكتور عبد الرزاق ڤسوم، رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، ونائبه الدكتور عمار طالبي، والأستاذ العربي كشاط، عميد مسجد الدعوة بباريس، والشيخ محمد المأمون القاسمي، شيخ زاوية الهامل، والأستاذ عبد الوهاب حمودة، الأمين العام الأسبق لوزارة الشؤون الدينية، والدكتور جلول الساسي، الإطار السابق في البنك الإسلامي للتنمية، والدكتور ياسين ابن عبيد..
لقد تميز الملتقى بثراء موضوعاته وتنوعها، وإن لم تبحث بشكل معمق، وهذه الموضوعات هي:
أعلام المنطقة وتاريخها قديما وحديثا، التربية والتعليم: واقع وآفاق، المعاملات المالية في الإسلام، أولويات الإنسان المسلم في ظل التحديات الراهنة، المخدرات التي وصفها المنظمون بالسرطان، وفلسطين.. قلبنا الجريح: تاريخا، وواقعا، ومستقبلا..
كما برمج المنظمون محاضرة خاصة للنساء، وأنشطة موازية (أمسية تجويد، أمسية إنشاد، نشاط ترفيهي أدبي، خط، عدو ريفي، معرض للكتاب…).
هل ستبقى إسرائيل إلى عام 2048؟/أ.محمد الهادي الحسني

 

تغريدات الجمعية

    Please check your internet connection.