إخراج مصحف التجويد من المسجد للانتفاع به

18_156741169-1

السؤال الأول: هل يجوز إخراج مصحف التجويد من المسجد للانتفاع به؟

الجواب :

الأصل في المصاحف التي توضع في رفوف المساجد أنها وقف على المسجد الذي وضعت فيه للانتفاع بها داخل المسجد، فيتداول على قراءتها عدد كبير من رواد المسجد، فلا يجوز لأي شخص أن يخرج مصحفا لينفرد بالقراءة فيه والتعلم منه خارج المسجد، ولا يجوز له أن يكتب عليه أي شيء لأن ذلك مناقض لقصد الواقف الذي تبرع بالمصحف للمسجد، اللهم إلا إذا كثرت المصاحف في المسجد ولم تسعها الرفوف مما يجعل القائمين على المسجد يخبئونها في صناديق أو خزائن دون الانتفاع بها، ففي هذه الحالة لا مانع من نقلها إلى مساجد أخرى في مناطق نائية هي بحاجة إليها، والذي يقدر تلك المصلحة أهل العلم والدراية بأحكام الوقف.

الشيخ محمد بوركاب / لجنة الإرشاد والإفتاء

تغريدات الجمعية