مسيرة قافلة غزة في أرض الكنانة

بعد شهور من الإعداد المتواصل لتسيير القافلة والحصول على الموافقة المصرية بدخول القافلة والوفد المرافق من طرف سفارة مصر بالجزائر والتي صدرت بتاريخ2017/02/02 برقم 3471.بعد تقديم الملف الخاص بالمحتويات، ثم أوفدت الجمعية عضوين من لجنة الإغاثة إلى مصر لاستخراج الموافقة الأصلية من وزارة الخارجية المصرية والقيام بالإجراءات التابعة للميناء وغيرها.
وقد أكدت لنا الموافقة على جميع محتويات القافلة من طرف الوزارة بما فيها سيارات الإسعاف، وبناء على كل هذه الضمانات والإجراءات. القانونية وخبرة الوفد في تسيير القوافل، انطلقت القافلة من الجزائر إلى مصر، وبعد أسبوع من العمل في مصر لإتمام.الوثائق المطلوبة من سفارة الجزائر بالقاهرة والهلال الأحمر الفلسطيني وشركة النقل البحري والمخلص الجمركي، واستنفاذ كل الأسباب المطلوبة.
انطلقت القافلة يوم الأربعاء 16 أوت من ميناء بورسعيد بعد الحصول على الموافقة الأمنية من معبر رفح وحضور الشرطة لمرافقة القافلة، وكان في مرافقة القافلة إلى معبر رفح مندوب الهلال الأحمر الفلسطيني ومندوب الجمارك والحراسة الأمنية، واجتزنا ليلا جميع الحواجز العسكرية بشكل مرن وسهل رغم خطورة الوضع في شمال سيناء والحظر على التجول.
وصلت القافلة إلى المعبر ليلا وبعد الاتصال بإدارة المعبر قالوا ننتظر. إلى الصباح. وفي الغد تفاجئنا. برفض الدخول رغم المساعي الحثيثة التي قمنا بها، فانتظرنا ليوم الخميس فكان جواب المخابرات أن القافلة لا يسمح لها بالدخول إلا الأدوية وإذا أردتم دخول المساعدات الأخرى فعليكم باستخراج موافقة جديدة وخابت كل المساعي والشروحات وحاولنا مع مدير المعبر أن يسمح بترك الحاويات مع دفع الرسوم في المعبر ريثما نعيد استخراج وثائق جديدة كما طلب منا المدير.
وفي آخر المطاف اضطررنا إلى العودة بالحاويات من المعبر إلي ميناء بور سعيد بسبب غلق المعبر والظروف الأمنية الخطيرة، وخرجنا عصر يوم الجمعة 18 أوت متوجهين إلى الميناء.
ومن المهم أن أذكر أن القافلة التي أخذت كل هذا المسار القانوني من الميناء إلى المعبر واجتازت. كل تلك المسافة بعلم السلطات الأمنية وغيرها. بل بمرافقتهم إلى الحاجز المسمى بـ (الريسة)، حيث سمح لنا بالدخول إلى منطقة شمال سينا ثم المعبر بكل مرونة وسهولة، مما أدخل على قلوبنا السرور والفرح والأمل، إلاَّ أنَّ الظنون خابت بعد يومين حيث جرى بيننا وبين ضابط المخابرات جلستين أو ثلاثة كانت خلاصتها ما يأتي :
-لا يسمح إلا بدخول الأدوية
-تجديد الموافقة لباقي المساعدات
-السماح لنا بتخزين القافلة في المعبر مقابل رسوم دفعنا الحصة الأولى منها وهي ستة آلاف جنيه ريثما نحدد الموافقة حتى لا نضطر إلى العودة بها إلى الميناء.
متابعة: ي.ص

(1) تعليق

  1. الحاج عيسى

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ربي يوفق جمعية علماء المسلمين في إعانة غزة والشعب الفلسطيني إما بعد لدي سؤال كيف استطيع إعانة شخص ماديا في غزة نرجوا منكم الرد في أقرب الأوقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تغريدات الجمعية