أرشيف الصنف: كلمة الرئيس

  • الانتخابات: بين ما هو كائن، وما يجب أن يكون

    الانتخابات: بين ما هو كائن، وما يجب أن يكون

    الأصل في الانتخابات وفي كل الدساتير والقوانين العالمية، أن تُبنى على الطهر، فلا تُنجّس، وأن تحاط بالقدسية فلا تُدنّس، وأن تقام على الحرية والشفافية، فلا يصيبها تلوث أو تجسس. إن الانتخابات في حقيقتها إدراك وفهوم، يستوي في ذلك الحاكم والمحكوم، والإمام والمأموم، والأمي العامي، وصاحب العلوم.. فهي ...

    أكمل القراءة...
  • لحظات وفاء، للعلماء والشرفاء -بقلم الدكتور عبد الرزاق قسوم

    لحظات وفاء، للعلماء والشرفاء -بقلم الدكتور عبد الرزاق قسوم

    أخذت الأرض زخرفها، وازّينت، وزادتها أشعة الشمس الربيعية إشراقا وبهاء، فأبان ذلك كله عن روعة جلال طبيعة موطني وعظمة جمال معالم وطني. فقد لبست المنطقة أبهى حلل جمالها وجلالها، حين رسمت القدرة الإلهية، لوحة فسيفسائية، فنية غنية، امتزجت فيها الخضرة النباتية، والعذوبة المائية، والجمالية الإنسانية، ...

    أكمل القراءة...
  • يا قدسنا ! يا مدينة الإسراء ! بقلم الدكتور عبد الرزاق قسوم

    يا قدسنا ! يا مدينة الإسراء ! بقلم الدكتور عبد الرزاق قسوم

    تتعرض مدينة القدس المقدسة، لهجمة تغيير شرسة من هذا الوافد الجديد على البيت الأبيض الأمريكي. وسيقول الأغرار فينا، والطيبون منا، وحتى بعض الذين لا يكادون يفقهون للسياسة حديثا، متسائلين في حدة وانفعال، مرغدين ومزبدين: ما هذا الذي يحدث في الجانب الغربي من العالم؟ ما قصة هذا الوافد الجديد على ...

    أكمل القراءة...
  • أنشودة الثلج والمطر - بقلم الأستاذ الدكتور عبد الرزاق قسوم

    أنشودة الثلج والمطر – بقلم الأستاذ الدكتور عبد الرزاق قسوم

    لحكمة يعلمها الله، هجرت الطيور الأشجار فسكتت عن الغناء، وأقفرت الحقول من الفلاحين والرعاة، فغاب الحُداء، وحلّ بدل القحط، والجدب، والجفاف، النماء، فكثر الصياح والثغاء. لبست الطبيعة لباساً أبيضا، بعد الاخضرار فأوصدت أبواب الديار، وانزوى الناس حول المدفأة هروبا من القرّ والصرّ، مستجيرين من هول ...

    أكمل القراءة...
  • لغة العروبة والمعرّبين في ضمائر المفكرين

    لغة العروبة والمعرّبين في ضمائر المفكرين

    أيّة عقرب سامة لسعتنا؟ وأيّة يد، هامّة صفعتنا؟ وأيّة جرثومة، لأمّة- أفزعتنا، فأقضت مضجعنا، وكدّرت منبعنا، وحيّرت منتجعنا؟ طافت بفكري، هذه الأسئلة، وأنا أعيش حدثيْن ثقافيين، بارزين، في الأسبوع المنصرم، أمّا أحدهما، فهو البيان الصادر في صحيفة “لوموند” الفرنسية، والموقّع من كوكبة من ...

    أكمل القراءة...
  • التطرف، هذا الورم الإيديولوجي الخبيث

    التطرف، هذا الورم الإيديولوجي الخبيث

    فرض التطرف أعراض ظاهرته على الخلق جميعاً، فأضحى عابراً للقارات، ومخترقاً للديانات، ولصيقاً بكل الثقافات. هجم التطرف على الإنسانية قاطبة، فلم يقتصر على ثقافة دون أخرى، ولا على ديانة دون غيرها، بل تجاوز ذلك كله إلى السياسة بمختلف إيديولوجياتها، وحزبياتها، وتنوع أنظمة حكمها. لقد غدا التطرف بمختلف ...

    أكمل القراءة...
  • جمعية العلماء.. في زمن العطاء..بقلم الدكتور عبدالرزاق قسوم

    جمعية العلماء.. في زمن العطاء..بقلم الدكتور عبدالرزاق قسوم

    كل شيء في الجزائر بات، -في أيامنا هذه- معلقاً بين اليأس والرجاء، فالنّاس أعينهم معلقة بالسماء، يتوسلون بصلاة الاستسقاء، ويتبتلون إلى الله، بكل أنواع الدعاء، فقد يبس الزرع، وجف الضرع، واصفر من الشجر الأصل والفرع. لقد أصاب الجميع قحط في الجيوب، وجفاف في القلوب، فعم الغلاء، وانتشر الوباء، واستوى ...

    أكمل القراءة...
  • لغتنا الجميلة... ولغاتهم الهجينة- بقلم الدكتور عبد الرزاق قسوم

    لغتنا الجميلة… ولغاتهم الهجينة- بقلم الدكتور عبد الرزاق قسوم

    دمعة حارة، أسكبها، على فقيد الأدب العربي، شعراً ونثراً، فاروق شوشة، الذي ألهمني عنوان هذه الافتتاحية. ودمعة حارة أخرى، أسكبها، على فقيد اللغة العربية في الجزائر، محمد فارح، نحواً وصرفاً، أداء ومضموناً، هذا الذي تذكرته، بهذه المناسبة، والطيب بالطيب يذكر. فقد عرفت الفارسَين، في المضمار اللغوي، ...

    أكمل القراءة...
  • حلب: قُمة السقوط في الجريمة- بقلم الكتور عبدالرزاق قسوم

    حلب: قُمة السقوط في الجريمة- بقلم الكتور عبدالرزاق قسوم

    تقزمت معاجم الحروف، وتعطلت لغة الكلام، وتبددت مفاهيم القيم على ركام العمارات والبنايات المتناثرة في مختلف أرجاء حلب الشهباء، التي تحولت إلى دكناء، وإلى حمراء. فأنين المعذبين، من رضّع، وركّع، وهم يبعثون بأصوات متقطعة، تعلو إلى عنان السماء، تشكو همجية الغرباء، وخيانة الأقرباء، إن هذا الأنين ...

    أكمل القراءة...
  • تكاثرت السهام علينا..! بقلم الدكتور عبدالرزاق قسوم

    تكاثرت السهام علينا..! بقلم الدكتور عبدالرزاق قسوم

    تكاثرت السهام على المصلحين، وحاملي لواء الثوابت الوطنية في هذه الديار من المنسلبين، والنافخين في كير “الفرنكوفيلية” الطافئ، جهلاً، وحقداً، وعمالة منهم. فمنهم من يصنفنا في خانة المحافظين البعثيين، جهلاً منهم بالواقع الإديولوجي، وما دروا أن “البعث الذي لا يؤمن بالبعث” على ...

    أكمل القراءة...

تغريدات الجمعية