إحياء لذكرى جمعية العلماء وتفعيل مبادئها / تميم

تحت إشراف المكتب الوطني لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين، تنظم شعبة ولاية الشلف، يومي 18 و19 ماي 2012، ملتقى دوليا بعاصمة الولاية –الشلف-إحياء لذكرى تأسيس الجمعية، الذي كان في 5 ماي 1931.

واختار المنظمون لهذا الملتقى الدولي، بالتنسيق مع المكتب الوطني، أن يكون له الطابع المغاربي، فدعي إلى المشاركة فيه، الأستاذ الدكتور عبد المجيد النجار من تونس، والشيخ مصطفى بن حمزة من المغرب، والجزائري محمد العربي كشاط المقيم في فرنسا.

ويقوم على تنشيط هذه التظاهرة، التي اختير لها عنوان وشعار " تفعيل مبادئ جمعية العلماء المسلمين الجزائريين " في واقع المجتمع الجزائري، وتجاه قضايا الأمة المصيرية، إضافة إلى الشخصيات المذكورة، دعي إلى الملتقى نخبة من أساتذة ورجال جمعية العلماء المسلمين، من أعضاء المكتب الوطني، وجميع رؤساء الشعب الولائية، لإلقاء محاضرات حول التعريف بالجمعية، وبعث الهمم في تنشيط شعبها الولائية، كما برمجت لهم أنشطة متنوعة بالمساجد والمراكز الثقافية، للقيام بالرسالة الإصلاحية التي تأسست لأجلها جمعية العلماء، والدعوة العامة إلى الخير وفضائل الأعمال.

كانت هذه المبادرة من طرف شعبة جمعية العلماء لولاية الشلف. ورغم أن هذا النوع من النشاط من مهام المكتب الوطني، فقد تمت موافقة رئيس الجمعية عليها، تشجيعا للشعبة، ودعوة لسائر الشعب على المستوى الوطني، لتهتم أكثر بالنشاطات الثقافية والدعوية، التي هي من صميم رسالة جمعية العلماء ومن وسائل تبليغها لدعوة الله إلى الخير.

وللتذكير فإن لشعب الجمعية الولائية والبلدية أنشطة سنوية وشهرية وأسبوعية ويومية، كالملتقيات السنوية التي تنظمها شعب ولايات: برج بوعريريج، والوادي، وخنشلة، وغيرها من الشعب الولائية، وأنشطة أخرى شهرية، كالدورات العلمية التي تنظمها الشعب البلدية والولائية، وأنشطة أخرى أسبوعية ويومية، تقوم بها الشعب في المدارس القرآنية التي تشرف عليها، وفي المصليات ومقارها الرسمية.

ورغم أن إمكانيات الشعب محدودة جدا، إلا أن شباب الشعب يحاول رفع التحدي، استجابة لحاجات الأمة، وتنفيذا لطموحات جمعية العلماء ومشروعها الإصلاحي الطموح الذي تشعر بضرورته للنهوض بالأمة، إحياء لفريضة الدعوة إلى الله والإصلاح الاجتماعي.

ورسالة الجمعية كما هو معلوم، لا تقف عند المناسبات الوطنية والدينية، وإنما هي رسالة وواجبات قائمة على مدار العام، إيمانا منها أن التحديات قائمة دائما وفق سنة التدافع (..وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ) [الحج 40]، وكذلك أن الإصلاح مهمة الجميع (..إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ..) [الرعد 11]، ( ذَلِكَ بِأَنَّ اللّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ وَأَنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) [الأنفال 53].

لا تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تغريدات الجمعية