الدكتور عمار الطالبي والدكتور مولود عويمر بمدينة عنابة…

مشاركة متميّزة للدكتور عمار الطالبي نائب رئيس جمعية العلماء المسلمين، والدكتور مولود عويمر المكلف بالأبحاث والدراسات بجريدة البصائر لسان حال جمعية العلماء في فعاليات المعرض الخاص باليوم الثقافي حول العلامة عبد الحميد ابن باديس الذي نظمه كل من موقع ابن باديس و جمعية البشائر الثقافية بمدينة عنابة يوم السبت 28 أفريل  2O12.
و لقد أبدى الدكتور عمار الطالبي إعجابا كبيرا بجهد شباب الموقع والجمعية ، كما أثنى على جهود الشباب الجزائري الرامية إلى تكريس ثقافة وطنية متشبعة بأصول الدين الإسلامي وتنهل من رصيد علمائنا ، و على رأسهم العلامة عبد الحميد بن باديس الذي عاش للجزائر و حين مات عاشت له الجزائر .
و في مداخلته ” جيل على خطى بن باديس ” قدم الدكتور عمار الطالبي – نائب رئيس جمعية العلماء المسلمين – مقتطفات من السيرة الباديسية ، متحدثا عن رحلاته و إجازاته ، و تعامله مع أصدقائه و طلبته و ضيوفه الذين كان يستضيفهم عنده ، و قال الطالبي إن ابن باديس علَّم أصحابه الكثير من العادات و السلوكات الجيدة و منها التبرع ، و أضاف أنه كان أول من نادى بالوطنية في أول عدد من جريدة المنتقد بعبارة تضمنت الجملة التالية ” الوطن فوق كل شيء ”
و نقل الدكتور الطالبي العديد من الأحداث التي عايشها الشيخ ، كما أشار إلى أن ابن باديس كتب رسالة إلى شيخ الأزهر سنة 1937 مصطفى المراغي أحد تلاميذ محمد عبده ، قال له فيها ” سقطت الخلافة السياسية و بقيت لنا الخلافة العلمية و موطنها هو الأزهر ، و اقترح  أن يكون في كل بلد إسلامي فرع للأزهر للمحافظة على هذه الخلافة ، و سأرسل إليكم إن أردتم بعضا من طلبتنا للدراسة في الأزهر ” ، زيادة على رسالة أخرى كتبها إلى مسؤولة مدرسة في دمشق يطلب فيها الإذن لإرسال فتيات من قسنطينة للدراسة في هذه المدرسة ، كما عرض أهم المواقف التي تميز بها ابن باديس كالدفاع عن الجزائر و عن اللغة العربية ، بالإضافة إلى محاولة اغتياله و عفوه عمن حاولوا اغتياله .
وذكر الدكتور الطالبي أن مواقف ابن باديس طيلة حياته كانت مواقف وطنية ثابتة ، فهو العالم الذي كان يقول إن العلم هو مقياس عقائدنا و أقوالنا وأفعالنا و سلوكنا ، و عصرنا الحالي الذي يعرف اقتصاد المعرفة يحمل الكثير من السمات و الخصائص التي نادى بها عبد الحميد ابن باديس .

تغريدات الجمعية

    Please check your internet connection.