نشاط المكتب الوطنينشاطات الجمعية

جمعية العلماء في ضيافة صدى الأحداث

RTاستضاف برنامج «صدى الأحداث» بإذاعة القرآن الكريم بالجزائر العاصمة، يوم ، الأستاذ 2013 جانفي 10الخميس الدكتور عبد الرزاق قسوم، رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، والدكتور عبد القادر فضيل عضو المكتب الوطني للجمعية المكلف بالتربية، والأستاذ التهامي مجوري عضو المكتب الوطني أمين المال. تغطية: تميم وقد دامت الحصة حوالي ساعة، من الساعة الحادية عشر والربع إلى غاية الساعة الثانية عشر والربع، وكان موضوعها التربية والتعليم والمدارس في أنشطة جمعية العلماء، على المستوى الوطني؛ إذ أن المناسبة -وهو الحدث- كانت اللقاء الذي عقدته الجمعية قبل أسبوعين في بسكرة، لمعالجة موضوع المدارس والأقسام الدراسية بين الأعضاء العاملين من ممثلي الشعب واللجنة الوطنية للتربية في الجمعية. تكلم السيد رئيس الجمعية، عن السنة التي سنها بعد انتخابه رئيسا للجمعية، وهي تنقل المكتب الوطني في لقاءاته الشهرية عبر الولايات، كل لقاء شهري تستضيفه ولاية من الولايات، فيعقد اللقاء وعلى هامشه تنظم الشعبة الولائية للجمعية نشاطا، أو يبرمج المكتب الوطني عملا تجتمع له اللجنة المعنية بالعمل المبرمج. وفي بسكرة كان لقاء المكتب الوطني الشهري العادي وعلى هامشه كان لقاء اللجنة الوطنية للتربية وأعضاء الشعب الولائية المكلفين بالتربية برئاسة الدكتور عبد القادر فضيل. لقد كانت المدارس القرآنية والأقسام التي تنشؤها الشعب البلدية والولائية للجمعية، بمبادرات منها حرصا من أبناء الجمعية على لملمة الفتيان والفتيات على مائدة القرآن والعلم، ثم جاء هذا اللقاء الوطني ليؤطر هذه الجهود وينظمها، في شكل برنامج تربوي ن الجمعية من أداء رسالتها، ولا ّتهذيبي يمك يعطل البرنامج الوطني في عالمي التربية والتعليم، تحضيرا للمؤتمر الذي سينعقد في .2013جوان أن جمعية العلماء فيما تقوم به في مجالي التربية والتعليم والمدارس القرآنية، ليس بديلا للمؤسسة الرسمية، ولا هو بديل عن المدارس القرآنية التي تنشؤها وزارة الشوؤون الدينية والأوقاف، وإنما هي رافد من روافد الإصلاح التربوي والتعليمي، ومكمل لجميع الجهود التي يبذلها المجتمع الجزائري هنا وهناك.. ورغم أن الجمعية لا زالت تعاني من محدودية الإمكانات، حيث لم تستطع إلى الآن استرجاع ممتلكاتها التي كانت لها وهي كثيرة جدا، إلا أن نشاطاتها بفضل إحسان المحسنين وحيوية أبنائها في الولايات والبلديات تزداد يوما بعد يوم.. فمدارسها وأقسامها منتشرة بانتشارها عبر الولايات والبلديات، وثمار جهودها ترى وتلمس في الأعداد الهائلة التي من الحفاظ والقراء الذين يتخرجون سنويا.

أوسمة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق