أركان خاصة

لكل زوج حائر: السعادة الزوجية ليست منحة بل كسبا(2)/بقلم: أم أسامة

ZAWJ-Hمن غير المعقول أن نصل إلى تدني أسلوب تفكيرنا إلى هذا الحد، وخاصة ونحن في هذا العصر، أصلا نحن المسلمون، لا يجب أن نجهل في أثناء حياتنا على هذه المعمورة أن قانون السببية من أهم القوانين التي أوصلت عقولنا بإذن الله إلى معرفته عز وجل واتباعنا لرسوله صلى الله عليه وسلم، ونعلم يقينا أنه لا وجود للصدفة، فكيف إذ تجد الواحد منا شبه غائب، ولا يؤدي واجبه المنوط به داخل الأسرة، وهو يتمنى لها الدوام والسعادة.

أخي الزوج الانحطاط الفكري الذي وصل إليه أغلب الأزواج الآن، جعل الزواج فاشلا ، ومع  ذلك يلومون مؤسسة الزواج، ويقولون عنها بأنها مؤسسة فاشلة، بينما هم الفاشلون.

لأن الزواج هو الضوء الساطع الذي تسلطه الحياة على الشخصية، فتكشف عيوبها أمام الملأ، وتظهر نقائصها في وضح النهار، وهذا ليس أمرا سلبيا كما يبدو لك، بقدر ما هو إيجابي، لهذا اعتبر الإسلام الزواج نصف الدين، لأن الدين كما جاء في الأثر هو المعاملة، فأثناء الزواج تظهر نقائص كلا الزوجين، وبدل أن يبدءا بالانزعاج منه، ومعايرة كل منهما الآخر، عليهما أن ينصاعا لهذه الحقيقة، ويبدءا في تغيير ما يجب تغييره قدر المستطاع، وهذا السعي في التغيير هو السعي نحو السعادة، ولله در من قال:”إن سعادة الإنسان هي في السعي وراء السعادة، أكثر مما هي في امتلاكها”.

(*) بقلم: أم أسامة.

أوسمة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق