غير مصنفنشاط الشعب

الشعب التابعة لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين الولائية منها والبلدية تُـواصِـلُ إنجاز برامجها الثقافية بمناسبات دينية.


نشاطات
 
تواصل الشعب التابعة لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين الولائية منها والبلدية إنجاز برامجها الثقافية بمناسبات دينية ووطنية، نشرنا بعضها، وهذه بقيتها:
 
ولاية الجزائر:
شعبة السحاولة:
لأول مرة تبرمج شعبة السحاولة أسبوعا ثقافيا علميا، يمتد من 12 إلى 19 ماي 2013 بقاعة العروض بالسحاولة، يشمل النشاطات التالية:
1-
معرض للكتاب خلال الأسبوع، ابتداء من 9:30صباحا إلى غاية 16:30 مساء كل يوم.
2-
محاضرات مسائية من الساعة 17:30 إلى 19:00 ينشّطها أساتذةودكاترة لمعالجة المواضيع الآتية: "العلم وأثره في خشية الله" "كسب المال بين المشروع والممنوع" "المشروع الإصلاحي لجمعية العلماء" "التربيةالأسرية" ينشطها دكاترة وأساتذة، أيام الأحد، الثلاثاء، الخميس، السبت، من الساعة 17.30 إلى 19.00.
كما يتضمن النشاط معرضا للكتاب من الساعة 9.30 إلى 16.30. والدعوة عامة.
 
ولاية ميلة:
شعبولاية ميلة تصنع الحدث القرآني، العلمي، التاريخي، والتضامني
برمجت، ونشطت شعب جمعية العلماء المسلمين الجزائريين التابعة لولاية ميلة تظاهرات ثقافية متنوعة إحياء لذكرى يوم العلم، فقد احتضنت قاعة الأمن الولائي لولاية ميلة وبإشراف خلية الإعلام محاضرة حول تاريخ جمعية العلماء المسلمين الجزائريين نشطها أعضاء من شعبة فرجيوة بعنوان "جمعية العلماء المسلمين تاريخ ومسيرة" وكان ذلك يوم 15 أفريل 2013.
كما تضمن يوم 16 أفريل نشاطات مميزة في كل من شعب بلدية مينار زارزة تضمّنت معرضا للكتاب، ومسابقة علمية ومداخلات تاريخية، وعرض أشرطة حول تاريخ الجمعية، كما شهدت زاوية سيدي خليفة برنامجا ثريا تم خلاله تكريم عضو جمعية العلماء المسلمين الشيخ عباس بن الشيخ الحسين –رحمه الله- والتذكير بمسيرته رفقة الشيخ مبارك الميلي وغيره من أبناء الجمعية في ولاية ميلة.
كما صنعت فرجيوة الحدث القرآني والتاريخي والعلمي والتضامني أيضا بمناسبة يوم العلمحيث أقامت احتفالية كبيرة بدار الشباب مساء الثلاثاء 20 أفريل والتي تضمنت نشاطات كثيرة ممثلة في مداخلات وأشرطة مصورة وأناشيد ومسرحية من إنتاج الأقسام التحضيرية التابعة لمدارس الجمعية والتي استقطبت حضورا كبيرا و تأثر لها الأولياء كثيرا.

تصوير: العربي لكحل

لينتهي الحفل بتوزيع الجوائز و تكريم أكثر من 300 طالب بين حفاظ وحافظات القرآن وتلاميذ المدرسة التحضيرية.وبالموازاة مع هذا الحفل الكبير نشط رئيس المكتب الولائي ندوة صحفية في إذاعة ميلة حول قافلة غزة 2 حيث قدم المعلومات الكافية وطلب مساهمة الجميع في إنجاح الحملة التضامنية التي تقوم بها الجمعية لصالح مستشفيات غزة -فلسطين.
لتختم هذه النشاطات والتظاهرات بلقاء تنظيمي لأعضاء الشعبة الولائية بفرجيوة من أجل اختيار مندوبي المؤتمر الذي سيعقد إن شاء الله أوائل سبتمبر القادم، وتقييم نشاط لجنة الإغاثة. وقد سجل الحضور شكرهم وتقديرهم للسيد والي ولاية ميلة الذي أعطى موافقته وكذا دعمه الإداري والمعنوي لهذه الحملة التضامنية المباركة مكلفا مدير الشؤون الدينية بالإشراف على جمع التبرعات بمساجد الولاية يوم 3 ماي 2013.
وهكذا كان الحدث في ولاية ميلة تاريخيا و علميا وقرآنيا و تضامنيا دل على ارتباط أبناء ولاية ميلة بكل عمل أصيل و خيري و شكرا للجميع.
ولاية بسكرة:
شعبة ليشانة:
الندوة الفكرية الثانية بعنوان: (أثر جمعية العلماء المسلمين الجزائريين في الإصلاح)
  في إطار النشاطات الثقافية والفكرية التي تقوم بها شعبة ليشانة، من أجل  المساهمة في
 البناء الفكري للمجتمع وربطه بالماضي الوضاء، أقيمت الندوة الثانية المنعقدة يوم السبت الرابع من  ماي 2013م بالقاعة المتعددة النشاطات ببلدية ليشانة ولاية  بسكرة  وتتميز هذه الندوة بموافقتها للذكرى الثانية والثمانين لتأسيس جمعية  العلماء المسلمين الجزائريين (يوم 17 ذي الحجة 1347هـ =الموافق لـ 05 ماي2013م) والمتزامنة  أيضا  مع  ما تعيشه بلادنا من احتفالات الذكرى الخمسينية لاستقلال الجزائر .
   وأقيم على هامش الندوة معرض لمآثر علماء ومصلحي الجمعية وكذا لافتات تنير القراء والضيوف بالدور الريادي للجمعية في إصلاح المجتمع وتوعيته ومساهمتها في  تحرير العقول والأبدان من الإستدمار الفرنسي، والفكر المنحرف الذي يدعو إلى الخرافة والاستكانة للحكم الأجنبي المعادي للهوية الوطنية .
  انطلقت فعاليات الندوة على الساعة التاسعة صباحا بالافتتاح الرسمي وبتنشيط الأستاذ حني يسين ،الذي أحال الكلمة للإعلان الرسمي على الافتتاح لأحد رعاة  الندوة  الدكتور الحكيم  فرج الله محمد (جلول) الذي رحب بالضيوف الكرام وأشاد بتلبيتهم للدعوة،  ثم تلتها كلمة الأستاذ كمــــــــــــــال بن عطاء الله رئيس شعبة بلدية ليشانة الذي تحدث عن دور جمعية العلماء، وفكرة تأسيسها، ودور روادها في التضحية ونكران الذات وما قامت  به " خير جمعية أخرجت
للناس " من دور فكري وحضاري شهد به الأعداء قبل الأصدقاء وكانت لهم القيادة والريادة الفكرية للمغرب والعالم العربيين ومكانة في العالم الإسلامي بفضل عبقرية الشيوخ والعلماء  أمثال الشيخ عبد الحميد بن باديس رحمه الله ، والشيخ محمد البشير الإبراهيمي وصحبهما  وهم كثيرون رحمهم الله جميعا …..، كما أشار الأستاذ في محاضرته إلى مدارس جمعية العلماء المنتشرة في ربوع الوطن، والتي أمّها الذكور والإناث، نتيجة تفهم الشعب لأفكار الجمعية التي تقبلتها بكل إخلاص، منبها إلى أن عدد المدارس كان كثيرا، وقد بلغ عدد تلامذتها أكثر من ثلاثة عشر ألفا، إضافة إلى الصحف من المنتقد إلى صدى الصحراء والشهاب والبصائر والإصلاح والشريعة والسنة…. وتوجت هذه الجهود المخلصة بجيل  مجاهد حرر البلاد والعباد من أغلال الإستعباد والهيمنة واستشهد من أجل هذا كله رجال ونساء … ، وبفضل تضحياتهم ننعم نحن الآن بالاستقلال والرفاهية رحم الله  الجميع، إلى آخر ما قاله. ثم تناول  الكلمة الدكتور محمد الأمين بلغيث، أستاذ متخصص في التاريخ ورئيس المجلس العلمي لكلية الشريعة في الخروبة التابعة لجامعة الجزائر في العاصمة، وتناولت المراحل التاريخية  لتأسيس الجمعية وجهاد  علمائها وتلاحمهم وتآخيهم وحبهم لوطنهم، كما وركز على الصفات الخلقية للإمام ابن باديس متحدثا في ظروف نشأته وعناصر شخصيته وهو معجب  به ، كماعرج على ملامح شخصية الشيخ محمد البشير الأبراهيمي وتكلم على بعض الأماكن والحواضر  والدول التي حكمت الجزائر عبر التاريخ، إلى آخر محاضرته القيمة، ثم تناول الكلمة الدكتور عبد الرؤوف دبابش رئيس الشعبة الولائية_لولاية بسكرة _ التي كانت حول الدور الإصلاحي والبناء الفكري الذي انتهجته الجمعية في تكوين جيل أخذ على عاتقه تحرير الجزائر.
وكانت محاضرة الأستاذ مبروك بولقرون حول العلاقة بين دعوة رائد النهضة ابن باديس ومحمد عبده رحمهما الله، وقد وفق في تناول الموضوغ، إذ أنار الحاضرين بالرؤية التي لم يتعمق فيه الكثير، وعقب هذ الكلمة أعطي الدور للأخ  الدكتور نصر الدين مصمودي أستاذ بجامعة بسكرة وهو متخصص في التاريخ الذي تكلم عن بعض أعلام  المنطقة  وخص ليشانة بالقسط الوافر، وبعدها جاءت كلمة الأخ الأستاذ الكاتب الصحفي الذي كانت كلمته حول أعلام المنطقة من أمثال فرحات بن الدراجي وأحمد سحنون ومحمد خير الدين رحمهم الله، كما تحدث عن مآثر مجاهدي وشهداء المنطقة، وصلتهم بالاصلاح وتوعية المجتمع بكل أطيافه.
أما الأستاذ عبد القادر صيد، فقد عرض كتابه الخاص بالشيخ أحمد سحنون الذي كان بحق دراسة هامة حول شخصية هذا الرجل الفذ، الذي احتضن جمعية العلماء، وعمل من أجل مبادئها، حتى توفاه الله إلى جواره.
وفي الأخير تلا منشط الندوة الأستاذ يسين حني قصيدة رمزية عن ليشانة أبكت و أثرت في الحاضرين وجيشت مشاعرهم وزادتهم  اعتزازا بالأرض وما تحمله من إرث تاريخي للهوية الدينية والوطنية التي تدفعهم للحفاظ عليها حاضرا ومستقبلا.
واختتمت الندوة بتقديم بعض الجوائز التكريمية لبعض النشطين ميدانيا.
 
ولاية سكيكدة:
بلدية سكيكدة:
نظمت شعبة بلدية سكيكدة التابعة لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين تظاهرة ثقافية بمناسبة يوم العلم، وكان ذالك يوم 13 أفريل 2013، تضمنت:
محاضرتين الأولى من تقديم الدكتور بن مية إبراهيم -أستاذ بجامعة الأمير عبد القادر-، والثانية من تنشيط الأستاذ خالد يونسي –إطار في الشؤون الدينية-.
كما تم تكريم أساتذة وطلبة من حفظة القرآن الكريم، التابعين لمدارس جمعية العلماء، وعلى الفائزين في المسابقة الخاصة بيوم العلم.
 
ولاية المسيلة:
إحياء الذكرى العشرين لوفاة الشيخ الديلمي جدي الزقود، أحد أعضاء جمعية العلماء.
تحت إشراف شعبة جمعية العلماء لولاية المسيلة، أحيت أسرة الشيخ الديلمي الزقزد ذكرى وفاته، وهو أحد تلاميذ جمعية العلماء ومعلميها، وهذا يوم 04 ماي 2013، بقاعة المكتبة الولائية لمدينة المسيلة، تحت رئاسة رئيس الشعبة الأستاذ جلول سعودي، وأفر أسرة صاحب الذكرى، وقد دعي لهذه المناسبة الأستاذ طارق بن شين، عضو المكتب الوطني للجمعية، وقد حضر المناسبة جمع غقير من أعيان المدينة، وتلاميذ الشيخ الديلمي، ورفاقه في المهنة، وكثير من المواطنين.
افتتح الندوة الأستاذ سعودي جلول رئيس الشعبة بكلمة ترحيبية، مذكرا بحياة صاحب الذكرى، ثم أعطيت الكلمة للأستاذ طارق، الذي ألقى كلمة مطولة، منوها بجمعية العلماء، ورئيسها ابن باديس، وبتلاميذه من بعده، كما تحدث عن بعث الحركة العلمية والثقافية عبر ربوع الوطن، والتي كانت سببا رئيسيا في التعجيل بقيام الثورة الشاملة، وتحرير الوطن من ربقة الاستعمار، ثم أعطيت الكلمة للأستاذ سعيد بورزق، وهو أحد رفاق الشيخ، التلميذ في ميدان التربية والتعليم في السنوات الأخيرة من حياته، الذي ألقى محاضرة مطولة، تحث فيها عن مسيرة المرحوم العلمية، وآثاره المخلدة، وتتلمذه عن الشيخ عبد الحميد بن باديس، مشيرا إلى أن الشيخ الديلمي زقود رحمه الله كان يؤدي رسالته العلمية بإخلاص لا مثيل له، وقد رضي أن يعيش معلما فقيرا محتسبا رحمه الله إلى أن لقي ربه الذي نأمل أن يبعثه مع الصالحين، والعلماء المعلمين العاملين، وسلام عليه يوم مات، ويوم يبعث حيا.

 
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق