غير مصنف

موقع الأستاذة عفاف عنيبة في حلته الجديدة

قال الله تعالى: {إِنَّ اللهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَى يُغَيِّرُوا مَا ِبأَنْفُسِهِمْ}(الرعد:11). بهذه الآية الكريمة تُستفتح النسخة الجديدة للموقع، وعلى لسان صاحبته يمكن متابعة جديد ما جاء به: فأما عن خطه فجاء نقلا عن كلام مفكرنا الراحل رحمه الله الأستاذ مالك بن نبي: “ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، وإنما المهم أن نَرُدّ إلى هذه العقيدة فاعليتها وقوتها الإيجابية وتأثيرها الاجتماعي”، وأيضا في قوله: “إن مشكلتنا ليست في أن نبرهن للمسلم على وجود الله بقدر ما هي في أن نُشعره بوجوده ونملأ به نفسه، باعتباره مصدرا للطاقة”.

جاء إطلاق موقع عفاف عنيبة في حلته الجديدة، تلبية لحاجتنا في تحليل وتشخيص أمراض التخلف الحضاري لنذهب إلى مشروع الانبعاث والنهضة الحضارية على أرضية صلبة وفق قيم من صميم ضرورتنا الدينية والحضارية.

فالقارئ الكريم بإمكانه عبر تصفح واجهة الموقع أن يجد محاور مختلفة من بحوث ونصوص نظرات مشرقة، خواطر، قراءات لكتب، مقالات، وقد حرصنا على إدراج اللغتين الفرنسية والإنجليزية ما أمكن، بحيث نعمل على تقديم مقالات فكرية مع قصص قصيرة أو مقتطفات من روايات. أو نصوص مأخوذة من كتب مطبوعة.

المواضيع التي نركز عليها، هي قبل كل شيء ذات طابع تعليمي وفكري. نريد أن نأخذ بيد القارئ الكريم ليقف في محطة قصيرة، يتبين من خلالها قضية ما، ونحن نسعى جاهدين للارتقاء بمستوى الخط العام للمواضيع المطروحة، نحن في نصف عامنا الثاني، نرنو إلى وضع خطة عمل تتناسب وتطور الموقع وحجم القراءة التي يحظى بها.

نشكر لكم دعمكم، وندعو الله أن يوفقنا ويتقبل منا

أوسمة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق