نشاط المكتب الوطني

الأستاذ عبد الحميد عبدوس يكرم في مقر جمعية العلماء المسلمين الجزائريين

 

1عبدوسقامت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين يوم الخميس 28 ربيع الأول 1435هـ الموافق لـ30/01/2014م، بتكريم الأستاذ والإعلامي عبد الحميد عبدوس الذي أنهى مهامه كمدير لتحرير جريدة البصائر، وتقاعد من العمل فيها، ليبقى كاتباً في صفحاتها، ومناضلاً بقلمه في قضايا الأمة العربية والإسلامية، وقد حضر جلسة التكريم أعضاء من المكتب الوطني في مقدمهم الأستاذ الدكتور عمار طالبي، وبعد الافتتاح بآيات من الذكر الحكيم، تقدم الأستاذ الدكتور عمار طالبي بكلمة في حق الأستاذ عبدوس وما قدمه لجريدة البصائر خلال عمله فيها، ووصفه بأحد رجال الإعلام الكبار الذين خدموا رسالة الجمعية، مستعرضاً تاريخ الجريدة وما قدمته للإعلام والثقافة الجزائرية أثناء الاستعمار وبعد الاستقلال الوطني.

تناول الكلمة الأستاذ زبير طوالبي حيث ذكر أنه كان زميلاً للأستاذ عبدوس في الجامعة، ثم جمعهم العمل والنضال في جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، ثم قرأ الأستاذ علي بن زادي الكلمة التي أرسلها الأستاذ مختار بوناب، وتوالت الشهادات في حق الأستاذ عبد الحيمد عبدوس، فتحدث الأستاذ صالح قوجيل الذي وصف الأستاذ عبدوس بالإعلامي الكبير والمهم، في الحركة الثقافية الجزائرية، وبأنه قلم من الأقلام الجادة التي تدافع عن قيم الشعب الجزائري، وعن فكر ومشروع جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، وفي السياق ذاته تحدث الأستاذ كمال أبو سنة عضو المكتب الوطني ونائب رئيس تحرير جريدة البصائر، حيث فاجئ الحضور وكذا الأستاذ عبدوس، بشهادة الأستاذ الشيخ عبد الرحمن شيبان في حق المحتفى به، قائلاً أنه في جلسة خاصة ذكر الشيخ شيبان الأستاذ عبدوس، بأنه كاتب عالمي، وتناول الحديث بعد ذلك، بعض أعضاء المكتب الوطني لجمعية العلماء والعاملين فيها، ثم أعطيت الكلمة للأستاذ عبد الوهاب حمودة عضو المجلس الاستشاري لجمعية العلماء، الذي ركزّ على دور الإعلام في التصدي للمؤامرات التي تحاك ضد العالم الإسلامي، والهجمة التغريبية التي تقودها بعض وسائل الإعلام الناطقة باللغة الفرنسية في الجزائر، مستعرضاً بعض ما كتبته هذه الوسائل عن الأوضاع في تونس، والحملة الشرسة على المشروع الإسلامي، ودعا الأقلام الجادة في البصائر، وفي غيرها من الصحف الوطنية الأصيلة إلى التصدي لهذه الكتابات المضادة لقيم الأمة ولتراثها الحضاري، ثم تناول الحديث الشيخ محمد مكركب الذي شكر من قام بهذه المبادرة الطيبة، وطالب الأستاذ عبدوس بمواصلة الكتابة والجهاد بقلمه في الرد على الذين يهاجمون قيم الأمة من دعاة التغريب.

في ختام الجلسة تحدث الأستاذ عبد الحميد عبدوس الذي شكر الجميع، وقال أنا لست سوى جندي من جنود جمعية العلماء، وأضاف أنه تعلم الكثير من تجربته في جريدة البصائر، وأن هذا التكريم سيزيده قوة ونشاطاً في العمل الإعلامي وفي خدمة الإسلام وجمعية العلماء، وفي الأخير قام الشيخ محمد مكركب بإلباس الأستاذ عبدوس برنساً، وسلمه شهادة تقديرية، بعد ذلك أخذت مجموعة من الصور التذكارية جمعت أعضاء الجمعية والعاملين في جريدة البصائر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق