أركان خاصة

عندما يكون طفلك مكروهاً من أصدقائه..كيف تتصرفين؟

عندما يكون طفلك مكروهاً من أصدقائه..كيف تتصرفين؟

   كثيراً ما يقلق الوالدان وهما يريان أن طفلهما عازف عن الأطفال وليس محبوباً من أصدقائه، فيتساءلان عمّا يمكنهما فعله كي يجعلا طفلهما محبوباً؟ ليست هناك وصفة مكتوبة لكيفية جعل الطفل المنبوذ طفلاً محبوباً، إلاّ أن هناك أموراً تستطيعين كأم عملها لعلاج هذه الحالة، فعندما يكون طفلك مكروهاً من أصدقائه..كيف تتصرفين؟، أولاً إزاء شعوركِ أنت وحقيقة كون طفلكِ مقلا في الأصدقاء!

لابدّ وأن تبحثي، هناك أطفال كثيرون خلقوا وهم يحبون العزلة والانفراد وهم يفضلون البقاء وحيدين في المنزل يقرؤون كتبهم أو يمارسون ألعابهم الإنشائية، أو يستمعون إلى الموسيقا أو يشاهدون التلفزيون.

إن مثل هؤلاء الأطفال يحبون الوحدة ولكنهم ليسوا مستوحشين. إذاً، ابدأي بمعرفة ما إذا كان طفلك وحيداً بمحض اختياره أم أن الضرورة فرضت عليه ذلك، وإليكِ أيتها الأم هذه القواعد التي قد تساعدك وتساعد طفلكِ على أن تكونا أسعد حالاً في المجتمع. ‏

– ابحثي عما إذا كان هناك شيء جدي في طفلكِ يجعل الناس من حوله يرفضون.

 – عليكِ أن تتقصي الأسباب التي تجعل من طفلكِ شاذاً، ويمكنكِ الاستعانة بأحد المختصين بعلم سلوك الأطفال. ‏

– إن لم يكن لطفلكِ صديق واحد، فعليكِ مساعدته لإيجاد صديق؛ فالعثور على أصدقاء عملية طبيعية وهي بالنسبة لمعظم الأطفال جزء سهل من حياة الطفولة..لكن إذا لم يكن طفلك مهيأ بالطبيعة للعثور على أصدقاء فإن بوسعكِ أن تتخذي الخطوات الأولى، كأن تدعي الأطفال إلى المنزل للعب أو أن تصطحبي بعض أطفال الجيران معكما في نزهة. ‏

– إن الأشخاص الناجحين الواثقين من أنفسهم يميلون إلى أن يكونوا محبوبين، لذلك ابذلي أقصى جهدك في سبيل أن تجعلي طفلك جذاباً ناجحاً مطمئناً إلى نفسه واحرصي على ألا يلبس يرتدي طفلك ما قد يثير سخرية أصدقائه، أو أن يسرح شعره تسريحاً غير عادي.

 – قوّي شخصيته من خلال شعوركِ وشعور زوجكِ له بالحب، وأن تجدان فيه شخصاً له قيمة، فكل طفلٍ يقدر نفسه بمقدار ما يشعر أن غيره يقدره. ‏

 – اجعلا وسيلة التخاطب قائمة بينكم، بحيث لا يحجم عن البوح لكما بمشاكله، كي تظلا على اطلاع دائم على أحواله وشؤونه. ‏

 باختصار، إذا سألتِ نفسكِ عندما يكون طفلكِ مكروها من أصدقائه .. كيف تتصرفين؟ فعليكِ الانتباه أيضاً إلى أن الطفل الذي يقضي معظم أوقاته وحيداً، قد يكون في الحقيقة يفعل ما يروق له وقد لا يكون الطفل محباً لأن يكون له أكثر من صديق أو اثنين، لكن إذا لاحظتما أن طفلكما منبوذ من أقرانه بصورة جلية ودائمة، فليكن ذلك نذيراً لكما بأن الطفل يقع في مشكلة، عليكما حلها فوراً وبمساعدة المختصين. ‏ 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق