أركان خاصة

إزعاج الأطفال للمصلين أثناء التراويح ..مشكلة لها حل

  اجعلي الشهر الكريم فرصة لتقوية الروابط الأسرية، واغرسي في وجدان أبنائك ذكريات السعادة ممزوجة بالإيمان في رمضان، وابتعدي عن المشكلات والخلافات..وبين يديكِ كلمات من القلب تعينك على تحقيق هذه السعادة الإيمانية، وتوصلك- بإذن الله تعالى- إلى الحياة الطيبة.

  تذكر بعض الأمهات أنها لا تحس بالشهر الفضيل إلا بأدائها لصلاة التراويح، فانشغالها طوال اليوم بين العمل في البيت ووظيفتها يجعلها قد تقصر في ختم القرآن مع نفسها خلال شهر رمضان، وترى الحل في أداء صلاة التراويح والاستماع للقرآن الكريم كاملا من الإمام، ولكن مشكلتها تتمثل في صراخ طفلتها أثناء أدائها للصلاة، وشعورها بالحرج من المصليين لأنها تزعجهم وتشوش عليهم.

  وتذمر أخرى التي ترى أنها لا تشعر بروحانيات الشهر الفضيل إلا بأدائها لصلاة التراويح، إلا أنها تفاجأ كل عام بضجر من المصليات لاصطحابها أبنها معها، ويطلبن منها الجلوس في المنزل وعدم الحضور”.

  إن مشكلة اصطحاب الأطفال إلى صلاة التراويح باتت من المشكلات السنوية لدى الكثيرات من المترددات على مصليات النساء، بسبب عدم قدرتهن على الخشوع أثناء الصلاة، الأمر الذي قد يصل في بعض الأحيان إلى طلب إمام المسجد من أمهات الأطفال بأداء الصلاة في بيوتهن، لتجنب الإزعاج وللمحافظة على خشوع المصلين.

  بإمكان الأم أن تتفق مع صديقاتها أو جيرانها أن تترك لديهم الأطفال بالتناوب وقت العذر الشهري لديهم، وبذلك تكون قد أعطت لنفسها ولغيرها الفرصة لصلاة التراويح.

  إذا كان أولاد الأخت المصلية فوق الخمس سنوات يمكنها أن تشجعهم على الهدوء والصمت أثناء الصلاة بالإثابة عقب الصلاة مباشرة بهدية بسيطة أو أن تكون هدية كبيرة عقب انتهاء الشهر الفضيل.

  ويذكر أن مجموعة من الناشطات أطلقن دعوات على شبكة التواصل الاجتماعي فيس بوك لحل هذه المشكلة، فقد أسست مجموعة من الأخوات صفحة تحت عنوان “غرفة في كل مسجد لاصطحاب “الأطفال” في محاولة منهن لتجاوز هذه المشكلة .

أوسمة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق