الحدثبيانات

بيــــــان

 إن جمعية العلماء المسلمين الجزائريين تتابع بكل حزن وأسى ما يجري في غزة الصمود والكرامة من اعتداءات وحشية، وحرب غير متكافئة، يستخدم العدو الصهيوني فيها أفتك أسلحته، وطيرانه الحربي  المتطور، مستهدفا المدنيين الأبرياء من نساء وشيوخ وأطفال، وضاربا عرض الحائط بكل القيم والمبادئ الإنسانية، والمواثيق الدولية والحقوقية، أمام مرأى ومسمع العالم كله، وذلك رغم الحصار السافر الذي يعاني منه قطاع غزة منذ سنوات دون أن يتحرك المجتمع الدولي لرفعه، وإغاثة أهله، من أجل تأمين الغذاء والدواء، ومستلزمات الحياة الإنسانية لأهلها.

 إن جمعية العلماء المسلمين الجزائريين إذ تحيي الشعب الفلسطيني تحية تقدير واعتزاز على صلابته وإيمانه وصموده فإنها تهيب بالشعوب العربية والإسلامية، أفرادا وهيئات ومؤسسات، لبذل المزيد من الجهود لمؤازرة إخوانهم في معركتهم مع العدو الصهيوني ودعمهم بالمساعدات الإنسانية، وتوفير ما يمكن توفيره من احتياجاتهم الحياتية، والضغط على حكوماتهم حتى يتوقف العدوان، ويُرفع الحصار، وتفتح المعابر.

والله نسأل أن يرفع هذا الكرب عن إخواننا في فلسطين، وأن يرحم الشهداء، ويشفي الجرحى، ويرزق المقاومين الصبر والثبات، حتى يتحقق لهم وعد الله القائل: ﴿وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ [يوسف/21].

                                 ع/ المكتب الوطني لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين

                                         أ.د/ عبد الرزاق قسوم

                                          رئيس الجمعية

أوسمة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق