أركان خاصة

ضوابط للعب طفلك مع رفاقه

  قد يكون أطفالك داخل المنزل متمتعين بالسلوك الحسن وقد تكوني بالفعل قد أحسنت تعليمهم وتربيتهم وزرعت في نفوسهم الخصال الحميدة، ولكنك تفاجئين بأنهم عندما يكونون  خارج المنزل وفي إطار الاحتكاك بأطفال آخرين غير قادرين على ممارسة اللعب مع هؤلاء الأطفال بطريقة سليمة وسلسة، وهذا يرجع إلى أنك أهملت بعض الجوانب المهمة في تنشئتهم اجتماعياً، وهو أمر يجدر بك أن تتداركيه.

  وبإمكانك أن تعالجي هذا الوضع من خلال إقرار بعض القواعد والضوابط والمعايير مع أطفالك ثم تباشري مراقبة تنفيذ هذه القواعد عندما تحين الفرص المناسبة لذلك من خلال وجود احتكاك بأطفال آخرين خارج المنزل.

قوانين منزلية

في البداية يكون من الضروري سن مجموعة من القوانين والقواعد التي تنظم حركة طفلك داخل المنزل، لأن إقرار مبدأ وجود قواعد قانونية معروفة ومحترمة هو الذي سيسهل عليك مهمة إكساب طفلك مختلف المهارات الاجتماعية التي تتناسب مع تطور مراحله العمرية، ومن هنا يجب أن تكون هناك بعض الأمور المحددة فيما يتعلق بالتعامل مع الضيوف الذين يحضرون إلى المنزل أو حتى التعامل مع بقية أفراد الأسرة بداية من الأب وانتهاء بأصغر الأخوة أو العاملة المنزلية إن وجدت.

وعندما تحين الفرصة ويكون طفلك أو طفلتك خارج المنزل سيكون من السهولة بمكان إيضاح ضرورة التقيد بالقواعد نفسها المعمول بها داخل المنزل والتي يجب أن تنطلق في مجملها من فكرة احترام النفس واحترام الآخرين.

علميه اللطف

عندما يكون طفلك على موعد خارج المنزل للمشاركة في اللعب مع أصدقائه سواء كان ذلك من خلال النادي أو أي مجال آخر من الضروري جداً أن تعلني له بوضوح ضرورة أن يكون لطيفاً في التعامل مع أقرانه وأن يكون هدفه هو أن ينتهي اليوم بسلام وألا يتسبب في إيذاء أي من أصدقائه سواء من الناحية البدنية أو النفسية، وإلا فإنه وفي حالة عدم التقيد بهذه التوصية سيحرم من احتمال الخروج في موعد آخر للعب مع أقرانه مستقبلاً.

تواجدي

في بعض الأحيان يكون من الضروري تواجدك في المكان الذي سيلعب فيه طفلك مع بقية الأطفال لاسيما إن كان يتعرف عليهم للمرة الأولى أو كانت عملية اللعب ستتم في مكان جديد، وحاولي أن تكون مراقبتك لسلوك طفلك غير خانقة له وإنما تركزين على التدخل في الوقت المناسب إذا شعرت بتوتر الموقف وتقومي بتذكير طفلك بضرورة احترام الذات والترفع عن الصغائر والتحلي بالروح الرياضية والتآلف مع المجموع.

التشجيع على المشاركة

في بعض الأحيان لا تكون الطفلة معتادة على مشاركة ألعابها مع أطفال آخرين لذلك تشعر بغيرة شديدة لمجرد أن يحاول أحد الأطفال أن يلمس لعبتها وهذا خطر كبير إن لم يتم تداركه، ولمعالجة ذلك يجب أن تبدئي أنت نفسك في اللعب مع طفلتك وتراك وأنت تحتضنين لعبها وتتعاملين مع لعبها وكأنها ملكك أنت ثم تعيدينها إليها بكل حب حتى تشعر وتتأكد أن من يلعب بلعبها لا ينوي انتزاعها منها وبالتالي تتقبل فكرة أن يشاركها أطفال آخرون في اللعب بألعابها.

                                                          البريق العابر

أوسمة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق