الحدثبيانات

بيان‬ جمعية العلماء المسلمين الجزائريين حول مختلف القضايا الوطنية والدولية

  عقد المكتب الوطني لجمعية العلماء المسلمين  الجزائريين اجتماعه في دورته العادية يوم السبت 16 شوال 1436ه الموافق لـ 01 أوت 2015م  وتناول في جدول أعماله جملة من القضايا، منها ما يتعلّق بالشأن الوطني وما يتعلّق بالشأن الدّولي، ومن أهّم القضايا الوطنية  التي تناولها التقرير المقدَّم للمبادرة التضامنية لإخواننا المتضررين في ولاية غرداية، والوقوف  على مشروع المصالحة لإزالة الاحتقان وبعث الوئام  بين أبناء غرداية.

  ففي الشأن الوطني تناول أعضاء المكتب التصريحات المتعلقة بإدخال الدارجة في المراحل الأولى في التعليم، والتي أثارت موجة من الاستنكار في المجتمع.

  والجمعية إذْ تؤكد على –ما هو منصوص دستوريا- من أنّ اللغة العربية ركن ثابت من أركان الهويّة الحضارية للشعب الجزائري وأحد الثوابت الجامِعة لكلّ الجزائريين، فلا يجوز الالتفاف عنها تحت أيِّ مسوِّغ.  كما تؤكد الجمعية مطالبتها بجعل اللغة العربية لغة التعليم في كلّ مراحله، ولغة الإدارة ولغة الاقتصاد، شأنها شأن الدّين الإسلامي بفهمه الصحيح -كعنصر ضامن للوحدة الوطنية-  وهذا ما يجسِّده شعار الجمعية منذ تأسيسها  ” الإسلام ديننا والعربية لغتنا والجزائر وطننا”.

  وأكّد المكتب الوطني على أنّ الحدث البارز على المستوى الدولي هو الاعتداءات السّافرة للمستوطنين الصهاينة وجنود الاحتلال على المسجد الأقصى والمقدّسات في القدس الشريف والتّضييق على المرابطين والمرابطات فضلاً عمّا تقوم به سلطة الاحتلال من قتل  وحرق وتدمير وحصار في حق الشعب الفلسطيني، ولذلك فإنّنا نهيب بالمسلمين جميعًا حكامًا ومحكومين بالوقوف وقفة رجل واحد لنصرة الأقصى أولى القبلتين ومسرى  رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعم المقدسيين بكلّ السّبل، وجعل قضية الأقصى والقدس القضية المركزية في حياة الأمّة، والعمل على تجاوز الخلافات والصراعات التي تمزق أوصال الأمة بالحوار والبحث عن القواسم المشتركة والحفاظ عما تبقى من المكتسبات.

  وإنّنا على يقين من أنّ أولوية الأولويات اليوم بالنسبة للأمّة الإسلامية أن يدعوا الاقتتال بينهم، وأن يوّجهوا أسلحتهم جميعًا إلى العدّو الذي استرخص شأنهم، واحتّل أرضهم وأذّل شعبهم.

  إنّ دماءَ المقدسيين، وصرخات حرائر القدس لتستصرخ الشرف الإسلامي والنّخوة العربية من أجل أن يهبّ الجميع إلى توحيد الصّف، وإعادة تحديد الهدف حتى نلقّن الصهاينة الدّرس الذي لن ينسوه في حياتهم.

أوسمة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق