نشاط المكتب الوطنينشاطات الجمعية

بحضور رئيس الجمعية وأعضاء من المكتب الوطني تأبينية الشيخ عمار مطاطلة –رحمه الله- بنادي الترقي

أقامت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين يوم السبت 28 ذوالقعدة 1436هـ الموافق لـ12سبتمبر 2015م، تأبينية للشيخ عمار مطاطلة –رحمه الله تعالى- الرئيس الشرفي لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين، وذلك بحضور رئيس الجمعية فضيلة الدكتور عبد الرزاق قسوم، ونائبيه الدكتور عمار طالبي، والشيخ بن يونس آيت سالم (تلميذ الشيخ عمار مطاطلة)، وثلة من أعضاء الجمعية ومناضليها، وكان الحضور كثيفا، حيث امتلأت قاعة نادي الترقي بأبناء الجمعية ممن جاءوا ليتعرفوا على هذا الرمز الذي يرتبط بحركة الإصلاح في بلادنا، نشط جلسة التأبين الأستاذ الزبير طوالبي عضو المكتب الوطني مسؤول التنظيم، الذي طلب من الأستاذ عبد الرحمن بسكر عضو بشعبة العاصمة ليفتتح الجلسة بآيات بينات من الذكر الحكيم، ثم قام الأستاذ طوالبي بالترحيب بالضيوف وخص منهم الدكتور قسوم والدكتور طالبي والشيخ آيت يونس وعائلة المرحوم الشيخ مطاطلة، وتكلم الشيخ الزبير -في كلمته- عن مسيرة الرجل العلمية والثقافية والسياسية، ومكانته في حياتنا الثقافية والدينية.
بعد كلمة الافتتاح التي القاها الشيخ الزبير، صعد إلى المنصة كلّ من الدكتور عبد الرزاق قسوم والدكتور عمار طالبي، والشيخ بن يونس آيت سالم، ونجل الشيخ مطاطلة الدكتور أحمد، أول المتحدثين كان الشيخ الدكتور عبد الرزاق قسوم، والذي رحب بالحضور، وبدأ الشيخ كلمته حول شخصية الراحل، الذي وصفه بالرمز الذي يصعب أن يوصف ويعرّف في كلمات قليلات، ووقف الشيخ قسوم أمام محطات في حياة الراحل الشيخ مطاطلة وأوضح أن مسيرته العلمية والثقافية، كانت كلّها للجزائر ولأبناء الجزائر، وتكلم عن علاقة الشيخ بثورة التحرير الجزائرية، ودوره العلمي بعد الاستقلال الوطني، وتوقف ملياً عند أهم محطة في حياة الشيخ، وهي العلاقة التي تربطه بشيخ الجزائر ورائد الإصلاح فيها العلامة عبد الحميد بن باديس منذ بدأ طالبا للعلم في معهده الخالد –الجامع الأخضر- إلى أن أصبح معلماً في مدارس الجمعية في مناطق عدة من تراب القطر الجزائري.
بعد كلمة الدكتور قسوم أعطيت الكلمة للدكتور عمار طالبي الذي قال أن الأمة التي تتذكر رجالاتها، أمة حية، وأضاف أننا نتذكر اليوم الشيخ مطاطلة من اجل هذا الشباب الجزائري، ليكون لهم قدوة، حتى يكون الجيل الجديد يمثل الامتداد الطبيعي لمن سبقله من الأجيال، ولكي تستمر الأمة على نفس الوتيرة في بناء الإنسان الذي هو رأس مال الأمة الحقيقي، وتناول الدكتور طالبي المسيرة العلمية للشيخ مطاطلة منذ أن كان طالبا عند والده، إلى أن انتقل إلى قسنطية وانتظم في صفوف طلاب الجامع الأخضر وأصبح من طلاب ابن باديس، الذي كان له الدور الكبير في بناء شخصية الشيخ عمار مطاطلة، ثمّ تحدث عنه بعد مرحلة التلقي عندما أصبح معلماً في مدارس الجمعية في الشرق الجزائري، ثم في الغرب وخصوصا في تلمسان التي ارتبط بها كثيراً وأحبها، ثم مرحلة ثورة التحرير التي كان للشيخ دورا بارزا فيها حيث كان عضوا في جبهة التحرير بمدينة وجدة التي كان يدرس في مدارسها، وملخص حياة الشيخ مطاطلة -كما ختم الدكتور طالبي كلمته- أنه كان معلماً.
كلمة الشيخ بن يونس آيت سالم الذي حضر من تلمسان للمشاركة في هذه التأبينية، تركزت حول العلاقة الشخصية بالشيخ، فقد كان تلميذاً له في المرحلة الابتدائية، في مدينة “سبدو”..وتحدث طويلاً عن شخصية الشيخ مطاطلة ودوره الرائد في ترسيخ قيم ومبادئ جمعية العلماء في هذه المنطقة، وأثناء هذه الجلسة ألقى الأستاذ محمد راشدي قصيدة بعنوان: “إنّ الجزائر كلها عمار”، ثم أعطيت الكلمة للأستاذ طارق بن شين عضو المكتب الوطني الذي تحدث عن علاقته بالشيخ وبعائلته، وأبرز بعضاً من صفات الشيخ التي عرف بها طول حياته، بعد ذلك تناولت الكلمة الأستاذة تسعديت بلحوت وتحدثت عن علاقتها بالشيخ وعائلته، ومكانة الشيخ العلمية والثقافية في الواقع الثقافي الجزائري، لتتواصل الجلسة بقصيدة للأستاذ فضيل الشريف رئيس شعبة تيبازة، وكان المتحدث الأخير هو نجل الراحل الشيخ مطاطلة الدكتور أحمد، الذي شكر جمعية العلماء المسلمين على هذه المبادرة، وركز في كلمته على مسيرة الشيخ منذ كان طالباً إلى أن توفاه الله سبحانه وتعالى، وفي الأخير كرمت عائلة الشيخ من طرف الجمعية، حيث تسلم الدكتور احمد هدية الجمعية من طرف الشيخ قسوم.

أوسمة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق