نشاط الشعبنشاطات الجمعية

لقاء الدعاة التمهيدي .. في قسنطينة

في جو أخوي إيماني عطر عقد المكتب الولائي لشعبة ولاية قسنطينة اللقاء التمهيدي الموسوم “لقاء الدعوة” يوم السبت 20رمضان الموافق لـ25 جوان، بقاعة الفردوس .وقد دعي للقاء ثلة من الأفاضل من الدعاة والأئمة والأساتذة الجامعيين والإطارات المحلية ومدراء سابقين في قطاع التربية والتعليم، وفي قطاعات أخرى.كان اللقاء تفاعلياً في الأساس ليس فيه مداخلات كالمعتاد وإنما كلمة وضعت الحضور وهم نخبة، وضعتهم في الصورة التي تمس الدعوة الإسلامية في الولاية (قسنطينة) وطلبت منهم إبداء الرأي وإعمال الفكر في لبّ هذه القضية العظيمة.
وقد تم افتتاح اللقاء بآيات من الذكر الحكيم ثم تقديم ورقة العمل المتمثلة في إشكالية العمل الدعوي في قسنطينة، وفتح النقاش لتقديم التصورات والمقترحات والتشخيصات المختلفة من الحضور الكريم، وهم نخبة المدينة ـ الولاية في مجال العمل الدعوي خاصة، وقد تحدث في الجلسة نحو20 متحدثا أدلوا بدلوهم في قضية الدعوة إلى الله وانحسارها في الحقول الاجتماعية والنفسية والإنسانية في واقع الناس.كما قُدمت مقاربات أكدت على أن المشكلة في الدعاة ومتصدري العمل الديني أكثر منه في الناس أنفسهم.
وقد مكن اللقاء الدعوي التمهيدي من معرفة الكثير من المشكلات التي يجب تجاوزها في هذا المجال، وتم تقديم مقترحات مكتوبة من البعض بشأنها، كما تحدث بها كل المتدخلين تقريبا وتمت الإشارة خاصة إلى:
أ ـ ضرورة تجاوز الخلافات الهامشية بمختلف أنواعها والعمل على تكوين كيان دعوي حيّ يستجيب للتحديات الكثيرة الموجودة في أرض الواقع
ب ـ أهمية الاستفادة من وسائل العصر المختلفة خاصة في الجوانب الإعلامية والتكنولوجيات الحديثة لمخاطبة أكثر الشرائح بالأخص منهم الشباب والأجيال الجديدة.
ج ـ أهمية التكوين والتدريب والتأطير للعاملين في حقل الدعوة الإسلامية أنفسهم، لحاجة الكثير منهم إلى الإلمام بأصول الخطاب المؤثر، واعتماد أساليب الاستمالة في مجال التواصل والاستفادة من العلوم الحديثة في هذا المجال.
د ـ ضرورة تكاتف الجهود من كل الدعاة، على اختلاف مشاربهم الفكرية والسياسية للتصدي بإيجابية وعلم لمختلف المشكلات المطروحة في الساحة الدعوية ـ الاجتماعية
ولم ينس الحضور تثمين هذا اللقاء التمهيدي واعتباره عتبة انطلاق نحو أفق دعوي اكثر تحصينا وأكثر قوة وأفضل أداء.
لا ننسى في الأخير أن نشير إلى تشريف وفد من الجمعية قدم من العاصمة ويتمثل في الأساتذة المشايخ الدكتور عبد المجيد بيرم الأمين العام السابق للجمعية، عبد الحليم قابة عضو الجمعية والداعية والمفتي المعروف، والشيخ المحامي الأستاذ علي بن زادي عضو المكتب الوطني للجمعية ومسؤول الإدارة. وقد قدموا كلمات طيبة في الحثّ على المسارعة في الخيرات والتعاون على الصلاح والفلاح ، وأشاروا إلى أن الجمعية هي الخيمة الدعوية الأوسع في قطرنا وفي إمكانها أن تستوعب كل الجهود وكل الطاقات.
وعلى أمل اللقاء في فرصة أخرى في لقاء دعوي أكبر، في وقت أنسب انتهى اللقاء في حدود الساعة ا لسابعة وأربعين دقيقة، وبعد صلاة العشاء والإفطار الجماعي في جو إيماني رائق ورائع افترق الجميع. والحمد لله رب العالمين.
إسماعيل نويس

أوسمة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق