أحداث وطنية ومحليةالبصائرقضايا الأمـــة

توضيح ورد على مقال ” ارفعوا أيديكم على نورية بن غبريت”

بقلم أوحيدة علي -مؤلف مفتش التعليم الابتدائي (سابقا)

2014-ecolier6_385877854

بادئ ذي بدء أشكر الأستاذ (أمين الزاوي) الذي تعرض في مقاله المنشور في جريدة الخبر يوم 15/09/2016 إلى المدرسة وما أنتجته وما سوف تنتجه إذا لم نرافق ونوافق وزيرة التربية (نورية بن غبريت) في تحديث المنظومة التربوية التي شرعت في إصلاحها بكل شجاعة علمية هادئة، تهدف من وراء ذلك إلى تحطيم الجليد الإيديولوجي على المناهج والكتب والجهاز البشري، لتخلص المدرسة من الفكر السلفي التقليدي الذي تسبب في مـآسي المجتمع ونكباته وكوارثه عن طريق المدرسة التي كانت بوتقة تصهر فيها كل الشرور الآتية من المشرق العربي باسم الدين واللغة. فهذه الأفكار والضبابية والأوهام لأناس – من أصحاب الميدان وخارجه- لا يعرفون حقيقة المدرسة، ولا جوهر مشاكلها، ولا أسباب تدني مستواها، ولا عوامل تفكّك نظامها…الخ. هي التي أخرتها وجرتها نحو فضاء مجهول لا حدود له، والدليل على هذا تؤكده الحقائق التالية:
1- إن تأخر المدرسة يكمن بين جدرانها، والأسباب المباشرة لتدني مستواها وتأخرها يرجع إلى المشرفين عليها إشرافا مباشرا من معلمين ومديرين ومفتشين ومديريات التربية ووزارة التربية، فهذا الكل يعلم علم اليقين أن نجاح المدرسة يتوقف على الجد والجدية والمثابرة المستمرة، والتنافس المنصف العادل بين الجميع، عن طريق امتحانات صارمة تفرق بين الممتاز وغيره من المتعلمين، وتميز بين الأساتذة والمعلمين والمديرين والمفتشين، ولا تقبل الكسول والجامد والمحنط بين جدرانها، وترفض كل سلفي تكفيري صاحب الميول الداعشية كما قلت في مقالك.
فإن كان هذا النهج هو عين الصواب، وهو السبيل القويم، وهو الشرط السليم – شرط التنافس العادل- للنجاح في المدرسة وفي مجالات الحياة. فلماذا لم تنتهج (ابن غبريت) هذا النهج وتعتمد عليه لترفع المستوى التعليمي، وتخلص المدرسة من الكسالى والمتهاونين والارتجاليين والانتهازيين في جميع المستويات؟
2- لقد قلت في مقالك: (ولكن ما إن حاولت الوزيرة السيدة: نورية بن غبريت الشروع في معاينة هذا المريض حتى صرخ الجميع وبدأوا في التباكي على جثة تتعفن يوما بعد يوم). والسؤال الموجه إليك: هل فعلا شرعت (ابن غبريت) في معاينة هذا المريض؟ إنها لم تفعل ولن تفعل ما دامت تسيّر وتدير قطاع التربية وفق مقولة: (ما أريكم إلا ما أرى) رغم أن الجميع يعلم ويعرف أن الإنسان لا يلتجئ إلى الإصلاح إِلاّ إذا لاحظ أخطاء أو نقائص أو سلبيات أو ضعفا أو خللا في جانب من جوانب المجال الذي يريد إصلاحه، ولا يتوصل أحد إلى هذه الحقائق التي يرغب في إصلاحها أو تصحيحها أو تعديلها أو استبدالها أو تغييرها أو الحد من تأثيرها إلا إذا قام بتقييم شامل لمكونات الشيء أو المجال الذي يريد تقويمه. والسؤال المفروض على الجميع: هل قامت ( ابن غبريت) بتقييم فعلي وشامل وميداني للمنظومة التربوية قبل الإقدام على إصلاحات الجيل الثاني؟ أم أنها اكتفت بملاحظات زمرة المؤيدين لها ولمشروعها؟ …لا أدري؟…ولكن الذي أدريه أن المنظومة التربوية أكبر من لجنة ولجان، وأكبر من فئة من أصحاب الميدان، وأكبر من الوزارة نفسها، فإن كانت هذه هي الحقيقة، فكيف تقوم بإصلاحات دون معاينة، ودون مشاركة أصحاب الميدان، ودون الاستعانة بالمختصين في التربية وعلم النفس، ودون تجريب قبل التعميم؟ سؤال…وسؤال…يدفع الكل إلى الحيرة والشك فيما تذهب إليه ( ابن غبريت)…
3- إن السؤال الذي يكشف الغطاء عن المؤيدين المتزلفين قبل المعارضين لها ولمشروعها: هل اكتشفت ( ابن غبريت) المرض؟ … إن المرض يا أناس، يا أصحاب النهى متأصل ومتمكن من أصحاب الميدان، والمسؤولين عن المدرسة في جميع المستويات مرض يعرفه الأبله والغبي قبل اللبيب والذكي، فكيف لا تتفطن إليه ( نورية بن غبريت)، بل تغافلت عنه جهلا أو تجاهلا وزادت لهذا المرض مرضا آخر يتمثل في:
في قرار ينص على حذف (امتحان السنة الخامسة) في السنة المقبلة والاعتماد على تقييم المعلمين والأساتذة. ألا يعلم الجميع أن حذف الامتحان يدفع المعلمين والأساتذة والمديرين والمفتشين إلى التهاون والكسل والارتجال والعبث بأبنائنا، كما يسلب الإرادة والعزيمة والجدية والمثابرة المستمرة من نفوس التلاميذ وأوليائهم ما دامت النتائج مضمونة؟ ألا يعد هذا غشا وخداعا منا لأبنائنا؟ ما دور خبراء التربية وعلم النفس من هذا المشكل؟ لماذا سكت وصمت أصحاب الميدان عن هذا الضلال والضلالة؟…
4- ولكن ربما سائل يتساءل عن الحل فأقول له ولأمثاله الذين كتموا الشهادة وهم يعملون، شهادة تتمثل في: أن تقويض أركان المدرسة الأساسية كان من الداخل ظاهره (نفسي تربوي) وباطنه (سم في دسم) قرار نص على إسناد عمليات التقييم في نهاية المرحلة الابتدائية للمعلمين الذين أضعفوها وأخروها إلى درجة أصبحت توصف بـ (المنكوبة)، ثم استبدلت بإصلاحات 2003 التي انطلقت من الصفر دون مشاركة أصحاب الميدان، ولم يكوّن لها المعلم والأستاذ، ولم تجرب قبل التعميم، فكانت النتيجة التي يعرفها الجميع بعد 13 سنة، نتيجة ظهرت في بكالوريا 2016 حيث ضحك الأساتذة الأفاضل على خطوط الطلبة، وعلى كيفية تنظيم الأجوبة، وعلى العامية التي تخللت الإجابات، وعلى عجزهم عن تكوين جملة مفيدة، ضحكوا – وهم لا يدرون أنهم هم المضحكة والأضحوكة- لأن هذه النتائج نتائجهم، نتائج الإصلاحات التي طبل لها الجميع وأيدوها تملقا وتزلفا، لماذا لا نستفيد من هذه الأخطاء؟ أخطاء إسناد عمليات التقييم للمعلمين والأساتذة المتلاعبين بأبنائنا؟ أخطاء الانطلاق من الصفر، وتجاهل أصحاب الميدان؟ أخطاء الشروع في التطبيق قبل التعميم؟ ألا يمكن أن نتساءل: لماذا تجاهلت ( ابن غبريت) هذه الحقائق وتجاوزتها؟ هل تريد النجاح للمدرسة أم تريد إقبارها إلى الأبد؟…
5- ماذا تقول يا أستاذنا الفاضل، والكاتب القدير، (أمين الزاوي) في مضمون نص للقراءة للسنة الرابعة من التعليم الابتدائي بعنوان ( الإخوة الثلاثة) صفحة 28. حيث تناول هذا النص موضوعا عن الزواج، وتضمن تنافس الإخوة الثلاثة على فتاة بأمر من أبيهم، ثم ترك الاختيار للفتاة لتختار واحدا منهم، والأسئلة التي ينبغي أن نستحي من طرحها كمربين هي: – هل موضوع الزواج له علاقة بشخصيات واهتمامات ورغبات وميول تلاميذ دون العاشرة؟ ألا يمكن القول: إن التنافس بين الإخوة على الزواج من فتاة سلوك سيئ، وأخلاق رذيلة، لا تقبلها الفطرة الإنسانية، ولا الأديان، ولا العادات والتقاليد…الخ. فكيف تدرج في كتاب يدرس في مجتمع مسلم لتلاميذ لم تتجاوز أعمارهم عشر سنوات باسم الإصلاح التربوي؟ فإذا كانت الأسرة هي البيئة الصالحة، والأب هو القدوة، فلماذا يطرح الأب فكرة (الزواج) على أبنائه، ثم يدعوهم إلى التنافس، ثم يترك الاختيار للفتاة؟ فهل يستحق اسم (الأب) من منظور المجتمع الجزائري؟ والأدهى والأمر من هذا كله أن الذين ألفوا الكتاب حددوا قيم هذا النص في (احترام الرأي – الديمقراطية – الحق) في بداية الكتاب. والسؤال: فهل التنافس بين الإخوة على فتاة (حق أم ديمقراطية أو احترام الرأي)؟ لا أدري؟ ! ولكن بعض المتملقين المتزلفين خاصة المؤيدين يبررون هذا الموضوع بقولهم إن هذه القصة مأخوذة من إفريقيا على أساس التنوع والإطلاع على عادات وتقاليد وآداب غيرنا… فهذا جميل !..إذا أخذنا من غيرنا الأجمل والأجود والأصوب والأحسن والأفضل والأفيد، أما أن نأخذ الرذائل، والعادات السيئة، والسلوكات الشاذة …الخ فهذا تطرف وشذوذ تنبذه مجتمعات المعمورة، فكيف تدرجه الإصلاحات التي طبل لها الجميع في مناهجها وكتبها؟ والسؤال المطروح: لماذا لم تحذفه الوزارة من كتبها لما نشرنا هذا الموضوع في جريدتي الخبر والشروق؟ أم أن الانحلال والتفسخ والانحراف هدف من أهداف الإصلاحات، وسمة من سمات التطور؟.
6- بماذا تجيب يا أستاذانا الفاضل إذا سئلت: لماذا حذفتم – في إصلاحات الجيل الثاني- اسم فلسطين وأكدتم اسم إسرائيل في خريطة تضمنها كتابي في الجغرافيا للسنة الأولى من التعليم المتوسط صفحة 65؟ وماذا تقول إذا قيل لك: لماذا نسيتم كتابة اسم الصحراء الغربية على خريطة في صفحة 34 من نفس المرجع؟. وبماذا ترد إذا طلب منك توضيح سبب إسناد حديث الرسول (صلى الله عليه وسلم) :(ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا) إلى التربية المدنية في صفحة 73 من كتابي في اللغة العربية والتربية الإسلامية والتربية المدنية للسنة الأولى الابتدائية؟ ما تعليقك على موضوع في التربية الإسلامية بعنوان (آداب النوم)، ثم ختم بعنوان ( دعاء النوم)، وتضمن: (باسمك ربي وضعت جنبي، وبك أرفعه) صفحة 100 من المرجع السابق؟
7- ما رأيك يا أستاذ في سكوت ( ابن غبريت) عن أخطاء فادحة في موضوع الفيزياء في بكالوريا 2016؟ وما تعليقك عن الأساتذة الذين نسبوا قصيدة شعرية إلى شاعر آخر في بكالوريا 2015؟وماذا تقول في تصرف (ابن غبريت) التي قالت لهم: ( … سأحميكم…)؟ ألا يعد هذا التصريح وسيلة من وسائل تكريس الرداءة وحمايتها؟
8- هل تعتقد حقا يا أستاذنا الفاضل أن ( نورية بن غبريت) جاءت لتصلح المدرسة وهي التي دعت إلى التدريس بالعامية، وأيدها في هذا المسعى سارقو البحوث الجامعية، وزمرة من متملقي خبراء التربية وعلم النفس؟ ألا تعلم أن فكرة التدريس بالعامية بدل الفصحى طرحها (ابن زاغو) سنة 1979 على لجنة التربية في المؤتمر الرابع لحزب جبهة التحرير الوطني، ولما رفضت انسحب ولم يستمر في اجتماعات اللجنة؟ وهل تعلم أن (ابن غبريت) كانت ضمن لجنة إصلاحات (ابن زاغو) 2003؟ أظن أنك أدركت بنفسك وبالدليل والبرهان نتائج إصلاحات (ابن غبريت) الحالية والمستقبلية ! .
9- لقد وصفت يا أستاذنا المحترم المدرسة (بالجثة التي تتعفن يوما بعد يوم)، فهذا الوصف هو عين الصواب، وهو الحقيقة التي لا تخفى عن الجميع، ولكن الكل يتعالى ويتغافل ويتهرب إلى الأمام، وكأن الأمر لا يهمه، والأجيال لا تعنيه، والجزائر ليست وطنه، والبرهان على هذا يكمن في: أن الوزارة التي لا تتحكم في خروج المعلمين والأساتذة والمديرين والمفتشين خلال الموسم الدراسي، ولا تتمكن من ضبط عدد المؤطرين والوسائل التربوية والهياكل اللازمة مع السلطات المحلية، ولا تعمل على تكوين المعلمين والأساتذة الذين تسند إليهم أفواج الإصلاحات قبل الدخول المدرسي، ولا توفر المناهج والكتب والوسائل التربوية في الوقت المناسب، وزارة لا تنجح في مسعاها مهما بذلت من جهود، لأن المنظومة التربوية نظام متكامل في أركانه، منسجم في عناصره، متتابع في سيره، ولذلك لا تقبل التجزئة ولا الفوضى، ولا الاضطراب، ولذا كان على (ابن غبريت) أن تعمل على استقرار القطاع، وتصحيح الأخطاء والسلبيات الناتجة عن التنظيم والتسيير والتقييم والتقويم، ولا تزيد للتعفن تعفنا آخر، ولا للمرض مرضا آخر، فهذا هو بداية عملها قبل أن تذهب إلى إصلاحات لا تعرف بدايتها ولا نهايتها.
10- يبدو من خلال مقالك يا أستاذنا الكريم، أنك تريد مدرسة أصيلة متفتحة على عالم العلم والمعرفة، مدرسة مكملة وموسعة لدور الأسرة والمجتمع، مدرسة منسقة ومصححة للأفكار والعادات والتقاليد البالية، مدرسة رائدة بأفكارها وعلمها وعملها وإنتاجها…الخ، مدرسة بعيدة عن قيم الداعشية، بعيدة عن أيديولوجية السلفيين، بعيدة عن فكر التكفيريين، فهذه المدرسة لا تتحقق في مجتمعنا إلا إذا اعتمدنا على أنفسنا وبذلنا جهودا جادة وصادقة ومعادية للسياسات الحمقاء، والقرارات الارتجالية، والسلوك الفرعوني (ما أريكم إلا ما أرى) – السلوك الذي ميز إصلاحات (بن غبريت) – وطبقنا نقطتين لا ثالث لهما:
أ‌. تقييم وتقويم شامل وميداني يمس مكونات المنظومة التربوية وإطارات التدريس والمتابعة والمراقبة، والهيئات المسيرة لها من إدارات ومديريات ووزارة، ولا نعطي قيمة لأي كان مهما كان منصبه أو مستواه إلا للمجد المجتهد الصادق الذي يقدم فائدة ومنفعة للمدرسة والمجتمع.
ب‌. تسن قرارات منصفة وعادلة في التسيير والتقييم والتقويم والجزاء، ومن هذه القرارات قرار ينص على إجراء امتحانات صادقة وصارمة ومميزة في مستوى المناهج المقررة، مع وجوب إبعاد وحذف نقاط ومعدلات المعلمين والأساتذة لنعرف الكسول والمتهاون، والمجد المجتهد، وصاحب الضمير المهني والمستهتر اللعوب بأبنائنا. وعلى ضوء هذه النتائج تتولد حقيقة جديدة تتمثل في العمل الجاد، والضمير اليقظ في التلاميذ والمعلمين والأساتذة والمديرين والمفتشين والأولياء على حد سواء، وسوف يتحسن المستوى في سنة واحدة والدليل على هذا أن المدارس التي تتحصل على نتائج سلبية أو تأخذ صفرا هذه السنة، فسوف تتبوأ المراتب الأولى في السنة القادمة، والسبب في هذا التطور السريع هو أن الكل اعتمد على نفسه خوفا من الفشل أو الاخفاق أو الفضيحة في آخر السنة. والكل يعرف هذا، والسؤال الذي يفرض نفسه على (ابن غبريت) هو: لماذا لم تعالج انهيار مستوى التعليم من هذه النقطة؟ لماذا توجهت مباشرة إلى إصلاحات سوف يكون مصيرها الفشل؟ ألا تعلم أن المعلم والأستاذ هما نقطة البداية وخاتمة المطاف؟ لماذا فتحت الباب للمتهاونين والكسالى وأسندت إليهم عمليات التقييم؟ ألا يُعَدُّ هذا القرار إقبارٌ للمدرسة ولقيم المجتمع ولغته؟
عليك أن تعلم علم اليقين يا أستاذنا الفاضل أن: المآسي والنكبات والكوارث والانحرافات التي أصابت مجتمعنا في جميع المجالات والقطاعات نبتت في بيئة عفنة موبوءة سكت عنها المثقفون والمفكرون، والباحثون والعلماء والدعاة، وكل من تبوأ منصبا في هذا المجتمع، بيئة الفوضى والتهاون والكسل والارتجال، بيئة غابت فيها المراقبة والمتابعة، بيئة اختفى فيها الجزاء، ولذلك لا نتكلم عن الأفكار السلفية والتكفيرية والتغريبية التي نشأت وترعرعت في هذا الوسط الموبوء، ونصمت أمام السلوكات والتصرفات والتجاوزات اليومية في جميع المجالات. فكيف تنجح مدرسة في مجتمع يعفو عن المجرم والسارق والمذنب والمخطئ، ولا يتابع الموظف والعامل، ولا يعاقب المتهاون الكسول، ولا يقف في وجه اللوبي الفرنكفوني؟.
مما سبق يبدو لي أن المجتمع الجزائري كان ومازال خاليا من المثقفين والمفكرين الصادقين، خاليا من الأوفياء للوطن وللأجيال، خاليا من خبراء التربية وعلم النفس، خاليا من العلماء في جميع المجالات. فراغ رهيب أدى إلى ظهور الفساد والمفسدين في كل قطاع، وتسبب في بروز الإيديولوجية السلفية، والأفكار التكفيرية، واللوبي الفرنكفوني في نهاية المطاف. ورغم هذا الواقع المر سَكَتَّ أنت وأمثالك من المثقفين والمفكرين والعلماء المتواجدين في دواليب الدولة خوفا أو تملقا أو تزلفا أو طمعا. وفي نفس الوقت تريدون من المدرسة أن تقوم مقامكم وتقود المجتمع إلى بر الأمان. أمركم عجيب وغريب يا أستاذنا الفاضل !…
أوحيدة علي
مؤلف ومفتش التعليم الابتدائي (سابقا)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق