مقالات مختارة

محافظ الصالون الدولي للكتاب في ندوة صحفية الطبعة الـ21 ستعرف ارتفاعا في عدد الناشرين مع إعطاء الأولوية في الفعاليات للأدباء والكتاب الجزائريين.

أكد محافظ الصالون الدولي للكتاب السيد حميدو مسعودي أن الطبعةالـ21 لصالون الجزائر الدولي للكتاب -27 أكتوبر- 5 نوفمبر- ستعرف ارتفاعا طفيفا في عدد العارضين الأجانب مع إعطاء الأولوية في الفعاليات للأدباء والكتاب الجزائريين.
وقال السيد مسعودي في الندوة الصحفية التي عقدها يوم السبت 22 أكتوبر 2016م أن عدد العارضين الأجانب في الطبعة ال21 يقدر بـ671 ناشرا مقابل 620 في الطبعة السابقة كاشفا في نفس الوقت أن 60 مشاركا جزائريا بين أديب وكاتب سيحلون ضيوفا على الصالون من أصل 100 مدعو.
وفي قائمة الأدباء والكتاب الجزائريين والأجانب المشاركين تبرز أسماء واسيني الأعرج والحبيب السائح وأمين الزاوي (الجزائر) وإيدوي بلانل وجان كريستوف روفين (فرنسا) والسينمائي والكاتب كوستا غافراس (اليونان/ فرنسا) وربعي المدهون (فلسطين) وفيرا كيتوفا (بلغاريا) وداني لافريير (هاييتي/ كندا).
وأكد من جهة أخرى السيد مسعودي -وهو أيضا المدير العام للمؤسسة الوطنية للفنون المطبعية- أن أغلب الكتب التي ستعرض بالصالون هي كتب “جديدة” وأن الأولوية منحت كالعادة للمؤلفات العلمية والأكاديمية وكتاب الطفل.
وعن سؤال حول منع بعض العناوين ذكر المتحدث بأن كل المؤلفات التي تمس بسيادة الدولة والأديان وتحث على العنف والإرهاب والعنصرية “تم التحفظ عليها” مشددا من جهة أخرى على أن البيع بالجملة “ممنوع بتاتا” وأن “أي مخالف سيعرض نفسه للاستبعاد من أي مشاركة مستقبلا”.
وتتميز الطبعة ال21 للصالون بتنظيم العديد من الفعاليات الثقافية والفكرية حول الأدب والإعلام والتاريخ والراهن السياسي والسينما والعلاقات الثقافية المصرية-الجزائرية بالإضافة ليوم دراسي حول التراث الأمازيغي واللغة العربية والإسلام وكذا تخصيص يوم أول نوفمبر لحرب التحرير.
كما ستنظم سلسلة تكريمات لسياسيين وأدباء راحلين من الجزائر وخارجها على غرار وزير الدولة المستشار الخاص والممثل الشخصي لرئيس الجمهورية بوعلام بسايح والروائي الجزائري الطاهر وطار والمصري نجيب محفوظ بالإضافة لنشاطات ستنظمها مختلف الهيئات الوطنية على غرار وزارة الشؤون الدينية والمجلس الأعلى للغة العربية والمحافظة السامية للأمازيغية.
وكشف محافظ الصالون الدولي، أنّ القائمة النهائية للكتب “الممنوعة” في الطبعة 21 هي 131 عنوان من مجموع أزيد من 33 ألف كتاب. وأكدّ مسعودي أنّ إدارة المعرض ستمنع الناشرين الذين يضعون الكتب على الأرض.
وأضاف السيد مسعودي أنّ القانون الداخلي للمعرض لم يتغير، فلكل ناشر الحق في 50 نسخة، لكن ما تغير هو منع الناشرين الذين يعرضون الكتب على الأرض وأحيانا المصحف الشريف. وأشار المتحدث أنّه بند جديد أضيف للقانون وذلك احتراما للكتاب وللقارئ.
ولفت أنّ قانون 2002 سيطبق بحذافيره بمنع الكتب التي تدعو للعنصرية والإرهاب والتطرف والتشيع والمذهب غير المالكي، ولن تعرض في الصالون. وأوضح أنّ الكتب المتحفظ عليه بعض إصدارات جديدة بين “2015-201″، لكن بعض الناشرين العرب يصرون دائما على تجاوز قانون المعرض. مؤكدا أنّ عدم إفصاحه عن العناوين ودور نشرها لتفادي الإشهار لها. وعن البيع بالجملة الذي وصفه بعمليات “تهريب”، قال: “سنكون له بالمرصاد ومن أراد الاستيراد “الله يسهل عليه”، لأنّ المعرض للمواطن”.
بدوره أوضح رئيس لجنة القراءة “المستقلة” مرموري أنّ اللجنة نصبت في 12 ماي 2016 وعملت لـ5 أشهر وسلّمت في الأخير قائمة 131 عنوان الممنوعة. وذكر مرموري أنّ التحفظ لا يتعلق بالرقابة أو المنع وإنّما هو تطبيق لقانون 2002 و2012 و2013 وإجراءات وقائية قبلية بناء على المادة 8 التي توصي بعدم السماح للكتب التي تتعرض للدستور وقوانين الجمهورية وتمس الإسلام والديانات الأخرى، تروج للتطرف، الإرهاب وتمس الهوية وتمجد الاستعمار وتضر بنفسية الأطفال وغيرها. وأكدّ أنّ العناوين الممنوعة حديثة الصدور (2015-2016) وأغلبها يتناول السياسة الجيوستراتيجية والدين والأطفال. وأشار أنّها بلغات عديدة عربية وأمازيغية ويابانية وصينية.
ت: البصائر

* معدل نشر الكتاب في العالم العربي أقل من واحد بالمئة
أكد الباحث التونسي الأستاذ الحبيب الإمام في كتابه الجديد “الاقتصاد الثقافي” أن معدل نشر الكتاب في العالم العربي لم يتجاوز نسبة 0.7% وأن نصيب كل مليون عربي من الكتب المنشورة في العالم لا يتجاوز الثلاثين كتابا مقارنة مع 584 في أوروبا و212 كتابا في أميركا.
ويتناول الباحث في كتابه حقلا جديدا هو الاقتصاد الثقافي وهي مقاربة وصفها الدكتور منجي الزيدي الذي قدم هذا الكتاب بأنها جديدة وخطيرة.. تزاوج بين الإبداع والإنتاج الفني والاقتصادي وتستخدم مفاهيم جديدة ظلت لوقت طويل غريبة عن الخطاب الثقافي المتداول, حسب قوله.
وأوضح الإمام في كتابه أنه بحساب النسبة المئوية لحركة نشر الكتاب في العالم لم يتجاوز نصيب العالم العربي 0.7% بينما كانت النسبة 1.1% عام 1960 في حين تصل نسبة النشر بأوروبا إلى 54% و23% في آسيا حسب آخر تقارير اليونسكو.
كما تضمن الكتاب مدخلا نظريا قدم فيه الإمام الأسس النظرية لمقاربته التي تبحث عن المردود الاقتصادي للنشاط الثقافي وقسمه إلى سبعة فصول اهتم الأول منها بالتقويم الاقتصادي للإنتاج الثقافي بينما تناول الفصل الثاني الخصائص الاقتصادية وخصص الفصل الثالث للطبيعة الاقتصادية للمكاسب الثقافية، إضافة إلى فصل لتقويم المشاريع الثقافية وفصل عن اقتصاد الصناعات الثقافية المكتوبة وآخر عن اقتصاد الصناعات الثقافية المسموعة وفصل لاقتصاد صناعات الاتصال.
ويواصل الكاتب استعراض أرقام أخرى دالة على تراجع الاهتمام الثقافي لدى العرب ليكشف أنه في مجال توزيع الصحف عبر العالم لم يتجاوز نصيب الدول العربية 1.52% بينما تتجاوز نسبة توزيع الصحف في أوروبا 24%. وخلص في الأخير إلى أن هذه الأرقام تكشف بوضوح حجم الهوة الثقافية بين العرب والغرب.
*حسب الإحصائيات الحديثة لليونسكو: معدل القراءة في العالم العربي يبلغ ست دقائق في السنة
يبلغ معدل القراءة في العالم العربي ست (6) دقائق في السنة و ينشر في البلدان العربية سنويا كتاب واحد لكل ربع مليون شخص حسب احصائيات حديثة لليونسكو، والمنظمة العربية للتربية و الثقافة و العلوم “الالسكو”
وتشير نفس الإحصائيات إلى أن العالم العربي يصدر كتابين مقابل كل مئة (100) كتاب يصدر في دول أوروبا الغربية علما بان هذه الأخيرة تنشر كل سنة كتابا لكل خمسة ألاف (5000 ) شخص كما أن مدة القراءة في السنة تبلغ 36 ساعة في الغرب.
ويرجع الخبراء أسباب “تدني قيمة القراءة” لدى العرب فأرجعها الأخصائيون كما ورد في كلام السيد الدين إلى انتشار الأمية وعدم وجود خطط تنموية ثقافية و عدم مواكبة المنظومة التربوية العربية للتحولات التي يشهدها العالم وضعف القوة الشرائية وغلاء المعيشة وهي عوامل جعلت الإنسان العربي يعتبر الكتاب من الكماليات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق