أحداث وطنية ومحلية

اختتام الطبعة 21 للصالون الدولي للكتاب ومنع 15 دار نشر من المشاركة في الطبعة المقبلة حميدو مسعودي “في المستقبل القريب يكون لي الشرف أن أطبع أعمال ابن باديس

اختتمت مساء يوم السبت 5 نوفمبر فعاليات الطبعة الـ 21 للصالون الدولي للكتاب بالجزائر بعد 10 أيام من النشاط والتنظيم والإقبال الكبير من القارئ الجزائري للكتاب والاقتراب من المؤلف، وفي هذا الصدد نظمت ندوة صحفية بقاعة “سيلا” في الجناح المركزي بالصالون الدولي لمعرض الكتاب، ترأسها محافظ الصالون الدولي للكتاب، السيد حميدو مسعودي، حيث عبر عن ارتياحه بنجاح هذه الطبعة التي نظمت تحت شعار: “الكتاب اتصال تام” كما أشاد بما ميز هذه الطبعة رغم انخفاض الميزانية مقارنة بالطبعات السابقة.
من جهة أخرى ذكر حميدو مسعودي انه سيقوم بالإشراف على بطبع كتاب حول ابن باديس، واستحسن السيِّد مسعودي الكم الهائل والكثيف للقراء الذي ميّز هذه الطبعة، لاسيما يوم الفاتح من شهر نوفمبر الجاري أين تجاوز 400 ألف زائر للمعرض.
اليوم الأخير -من أيام المعرض- عرف انخفاضا في أسعار الكتب وصل إلى 50 بالمائة، وبالتالي كان الإقبال على الكتب ملحوظا في مختلف المجالات الدينية والأدبية والعلمية والرواية والقصة والكتاب المدرسي كما أضاف مسعودي أن الحضور كان بقوة خاصة في حصص البيع بالإهداء واللقاءات ومختلف النشاطات التي نظمها الصالون والندوات الثقافية.
وأضاف السيّد حميدو مسعودي بأن محافظة الصالون الدولي للكتاب ستحرم ت 15 دار نشر من المشاركة في الطبعة المقبلة، وهذا لعدم احترامها للمادة 34 من القانون الداخلي للصالون الدولي للكتاب، حيث أنه على الرغم من توجيه اعذارات لـ 45 دار نشر والذين كان من المفروض إيقافهم بسبب وضعهم الكتاب في الأرض، ولكن احتراما للقارئ والضيوف والمؤلفين الجزائريين أرسلت إليهم اعذارات فقط حيث تجاوبت 30 دار النشر، أما 15 دار النشر الأخرى استمرت في وضع الكتاب في الأرض.
وصرّح السيّد مسعودي أن عدد الناشرين في هذه الطبعة بلغ 966دار نشر منها دار نشر 290 جزائرية، و671 عارضاً أجنبياً، أما فيما يخص عدد العناوين قال السيد مسعودي أن أكثر من 35 ألف عنوان عرفها الصالون الدولي للكتاب، وجميع الزوار وباختلاف مستوياتهم وتخصصاتهم وميولهم وجدوا ضالتهم في الصالون الدولي للكتاب من خلال الكتاب العلمي والكتاب الجامعي والأدب، الرواية والقصة، كتاب الطفل.
وما ميز هذه الطبعة -أيضا- أن القارئ يمكنه بواسطة شبكة الانترنت أن يدخل إلى موقع المعرض فيرى الكتب التي يعرضها الناشرون، كما يمكنهم معرفة قائمة المؤلفين الحاضرين يوميا وذلك من أجل البيع بالتوقيع، وبالتالي أصبح القارئ يتوجه مباشرة إلى الجناح الذي يجد فيه الكتاب الذي يقتنيه.
كما نظمت عدة محاضرات ولقاءات وعدة أيام دراسية، وذلك بالتعاون مع عدة قطاعات سواء مع وزارة التربية الوطنية التي نظمت رحلات للتلاميذ باتجاه معرض الكتاب والذين جاؤوا من عدة ولايات الوطن وأيضا ما ميز هذه الطبعة هو الحضور الكبير والكثيف للمهتمين والمختصين للندوات.
وذكر حميدو مسعودي أن المؤسسة الوطنية للفنون المطبعية التي يترأسها كانت من أوائل الدور التي طبعت كتب للأمير عبد القادر والعديد من الكتب في التاريخ وفي الثورة الجزائرية، كما ذكر انه لم يسبق له أن طبع كتاب عن العلامة عبد الحميد بن باديس، ولكن سيكون ضمن مطبوعاته في المستقبل القريب قائلا: “في المستقبل القريب يكون لي الشرف أن أطبع أعمال ابن باديس، وصرح أن الطبعة المقبلة ستكون يوم الأربعاء 25 أكتوبر 2017.
فاطمة طاهي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق