أحداث وطنية ومحلية

الإعلامي سليمان بخليلي متحدثا عن قضية الإمام الذي دفن في أحد مساجد بلدية عين مران بولاية الشلف

إلى معالي وزير الشؤون الدينية والأوقاف :
إلى الصديق العزيز ، الأخ الأعز : الدكتور محمد عيسى
.عرفتك منذ التسعينيات إطاراً كفؤا مخلصاً ، وتعاملنا معاً بشكل مباشر عندما توليتُ إدارة الإنتاج في التلفزيون وكنتَ أنت تقدم برنامج الفتوى بالفرنسية على قناة كنال آلجيري .
ثم تعاملنا بشكل مقرّب عام 2008 عندما رافقتني ممثلاً لوزارة الشؤون الدينية في إعداد برنامج فرسان القرآن لسنتين اثنتين .
ثم التقينا بشكل أكثر قرباً في بيت الله الحرام غيرَ ما مرة ( حاجا ومعتمراً بمالي وكنت أنت مؤطراً ضمن البعثة ) ،، وكان اللقاء معك ومايزال سهلاً كالصلاة ، بسيطاً كالدعاء ، ممتعاً كقصيدة شعر ، شيّقاً كموعد فرح ، وكنت وما أزال أعتبرك نموذجاً لقلة من الوزراء الأكفاء أسلوباً ولغةً وتسييراً وحكمةً وحِنكة !
لكن اسمح لي هنا أن أخاطب فيك الصديق لا الوزير ، لأن حرمة الصداقة تضمن أن لا تنجرّ عن كلامي هذا أي تبعاتٍ قانونية كائنة ما كانت !
• فاجأني تبريرك اليوم بالقول إن إمام الشلف يرحمه الله دفن في الرصيف ولم يدفن في المسجد ، وتساءلت كيف تغيب عن حنكتك أن تسمح بدفن الإمام على الرصيف دون اعتبار لحرمة الميت ؟
وما دام الأمر في الواقع مختلفاً لتبريرك هذا فكيف تغيب عن حكمتك أن تسمح بدفن الإمام في المسجد فيتخذ الناس قبره ضريحاً للتبرك ، وأنت تعرف المستوى المتدني لعامة الناس في مجتمعنا في مثل هذه الأمور ؟
• فيا صديقي الأعز :
كم من رفاتٍ نقلت من بلد إلى آخر فأولى وأيسر أن تنقل رفات الشيخ من المسجد وتدفن في مقبرة المسلمين في موكب مهيب أضمن لك أن يتقدمه مليون جزائري درءاٌ للفتنة أولاً وعملاً بأحكام عقيدتنا ثانياً ، فتنتصر بذلك لدينك وتنتصر لمجتمعك وتنتصر للحق أولاً وأخيراً دون أن تخاف فيه لومة لائم كائناً من كان !!

أوسمة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق